توغلت قوات من الجيش الإسرائيلي أمس، لمسافة محدودة في شرق خانيونس جنوب قطاع غزة وسط إطلاق نار، تزامنا مع إعلان هيئة المعابر والحدود الفلسطينية الاتفاق مع الجانب الإسرائيلي على بدء ضخ الوقود القطري إلى غزة ابتداء من الأحد المقبل.
وقال سكان محليون إن قوة من الجيش الإسرائيلي توغلت انطلاقا من بوابة كيسوفيم وسط إطلاق نار كثيف جدا، وصاحبه أيضا إطلاق أربع قذائف دخانية.
وأضافوا ان القوة الإسرائيلية المكونة من 13 دبابة وجرافة، شرعت في أعمال تسوية وتجريف في المنطقة التي توغلت إليها.
ونقلت وكالة «معا» الفلسطينية الاخبارية المستقلة عن شهود عيان القول إن عدة دبابات ترافقها جرافات عسكرية توغلت لنحو 200 متر، حيث قامت بأعمال تجريف ومسح للأراضي في المنطقة التي تشهد عمليات توغل شبه يومي تترافق مع اطلاق نار.
وكانت الزوارق الحربية الاسرائيلية اطلقت النار الليلة قبل الماضية على زوارق الصيادين الفلسطينيين قبالة شواطئ بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، دون وقوع اصابات.
إلى ذلك، أعلن رئيس هيئة المعابر والحدود في السلطة الوطنية الفلسطينية نظمي مهنا ان الوقود القطري سيبدأ ضخه الى قطاع غزة، المحاصر والذي يعاني نقصا حادا في الوقود ومشتقاته، ابتداء من يوم الأحد المقبل.
وقال مهنا لوكالة أنباء «سما» الفلسطينية ان السلطة الفلسطينية توصلت الي اتفاق مع الجانب الاسرائيلي «ينهى كافة العقبات التي كانت تحول دون ادخال الوقود القطري إلى قطاع غزة»، مبينا ان الجانب الاسرائيلي أتم كافة التجهيزات اللوجستية على معبر العوجا من أجل تسهيل إدخال الوقود القطري للقطاع.
وأوضح مهنا انه سيتم ضخ 180 الف لتر من الوقود القطري لغزة يوم الأحد كتجربة، فيما سيتم مضاعفة الكمية خلال الأيام المقبلة الى حين الانتهاء من ضخ كل الكمية.