ذكرت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية أن أدلة جديدة برزت تزعم أن افراداً من عائلة الرئيس السوري بشار الأسد ودائرته الداخلية يأمرون مباشرة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في سوريا.

وكتبت إن منشقين اثنين من أجهزة المخابرات والأمن السورية «زعما أن ابن خالة الرئيس الأسد اصدر أوامر اطلاق النار بهدف القتل ضد المتظاهرين المدنيين في درعا مهد التمرد، وأمر القناصة باغتيال الناشطين المؤيدين للديمقراطية». واضافت إن المنشقين زعما أيضا «أن ماهر شقيق الرئيس الأسد القائد البارز في الجيش السوري كان من بين كبار الشخصيات التي عملت انطلاقاً من مركز قيادة سري في درعا عندما صدرت الأوامر لاحتواء مسيرة احتجاج بكافة الوسائل والتي قُتل خلالها أكثر من 100 مدني. وكتبت إن المنشقين زعما بأنهما تلقيا أوامر مباشرة من عاطف نجيب، ابن خالة الرئيس الأسد ورئيس فرع الأمن السياسي في درعا وقتها، باستخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين.

واضافت «الغارديان» أن عمار الشيخ، أحد المنشقين، والذي كان يخدم في جهاز الأمن المركزي بدمشق قبل نقله إلى درعا «وصف كيف أمر نجيب عناصر مسلحة من الفرع الذي يرأسه خلال اجتماع حضره بإطلاق النار على المتظاهرين إذا ما رأوا الوضع يخرج عن السيطرة».

وأفادت بأن المنشق الآخر آفاق أحمد، العضو السابق بمديرية العمليات الخاصة لفرع المخابرات الجوية، زعم «أن العملية التي قُتل فيها 100 متظاهر في درعا صادق عليها رئيس المخابرات الجوية والذي كان يقيم بمركز قيادة سري في فندق الكويت عند المشارف الشرقية للمدينة»، مضيفة ان أحمد «يقيم الآن بمكان آمن في بلد مجاور لسوريا»، لم تسمه.