عبر رئيس هيئة الاركان الأميركية أمس عن أسفه العميق للمذبحة التي ارتكبت في سوريا يوم الجمعة الماضي وحض المجتمع الدولي على استخدام الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية لإنهاء العنف في البلاد. وقال الجنرال مارتن ديمبسي لشبكة «سي.بي.اس» التلفزيونية إن «الأحداث التي وقعت في سوريا في مطلع الأسبوع مروعة وآثمة حقا». وتوقع ديمبسي تصاعد الضغوط الدولية على سوريا بعد أن أدان مجلس الامن التابع للأمم المتحدة المذبحة التي وقعت في بلدة الحولة. وقال: «أعتقد ان هذا الضغط الدبلوماسي يجب ان يسبق دوما اي مناقشات عن الخيارات العسكرية. من جانب آخر، صرح ديمبسي في تصريحات لاحقة لشبكة «سي.ان.ان» إنه «بالطبع علينا دوما ان نوفر خيارات عسكرية ويجب بحثها». لكنه شدد على ضرورة ان يستخدم المجتمع الدولي اجراءات دبلوماسية واقتصادية أولا للضغط على الأسد «ليتخذ القرار الصحيح».
تونس: الصمت على جرائم النظام يشجعه
دانت تونس أمس بشدة «المجزرة الرهيبة» التي شهدتها بلدة الحولة السورية، معتبرة أن «الصمت على جرائم النظام السوري يشجعه على ارتكاب المزيد منها». وقالت الرئاسة التونسية في بيان إن «تونس التي تدين إدانة قوية هذه المجزرة الرهيبة تكرر دعوة المجتمع الدولي إلى إيلاء الوضع في سوريا الاهتمام الذي يستحق (...) وتعتبر أنه لا يمكن تصور حل في سوريا في ظل بقاء النظام تحت قيادة بشار الأسد». وجددت الرئاسة التونسية مطالبتها الرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي عن الحكم، داعية إلى «توحيد الجهود الدولية لدفع الوضع في سوريا نحو سيناريو شبيه بالذي وقع اتباعه في اليمن». ودعت الرئاسة التونسية إلى «بذل كل الجهود من أجل الضغط على النظام الحاكم في دمشق من أجل القبول بهذا الحل باعتبار أنها الطريقة الوحيدة لضمان وحدة سوريا وتلافي التدخل العسكري الأجنبي واتساع نطاق المواجهات».
اليابان تحمّل الحكومة جزءاً من مسؤولية المذبحة
أدانت الحكومة اليابانية أمس مجزرة الحولة، محمّلة الحكومة السورية جزءاً من المسؤولية عن هذه «المأساة». ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الياباني عن كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني أوسامو فوجيمورا إدانته الشديدة لما أسماه «العنف غير الإنساني»، معبراً عن تعاطفه مع الضحايا وتعازيه لعائلاتهم. وقال فوجيمورا إنه «من الواضح أن الحكومة السورية تتحمل جزءاً من المسؤولية عن المأساة»، مضيفاً أن اليابان ستضغط على سوريا من أجل تطبيق الخطوات المقترحة من قبل الأمم المتحدة من أجل إنهاء العنف والقيام بمسؤوليتها في حماية مواطنيها.