قتل عشرات السوريين في مناطق مختلفة خلال الساعات الـ 24 الأخيرة، في عمليات للجيش النظامي على مدينة حماة وفي اشتباكات متفرقة مع الجيش الحر في ريف دمشق ودرعا وإدلب.
وأسفرت أعمال العنف التي اجتاحت مناطق سورية عدة أمس عن مقتل 30 شخصا معظمهم من القوات النظامية التي تتواجه مع مجموعات منشقة في أكثر من منطقة، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. الذي أكد أن «اشتباكات عنيفة دارت في مدينة يبرود في ريف دمشق بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب المعارضة المقاتلة اسفرت عن مقتل مقاتلين اثنين واكثر من ثمانية عناصر من القوات النظامية»، فيما تحدثت الهيئة العامة للثورة السورية عن مقتل أكثر من 40 مدنياً في قصف مدينة حماة الليلة قبل الماضية.. كما اندلعت اشتباكات عنيفة في مناطق في محافظة درعا بين المجموعات المنشقة والقوات النظامية «التي قصفت قرى وبلدات عدة، مشيرا الى تدمير ثلاثة منازل في داعل، ومقتل شخص في طفس.
وقتل عنصر منشق اثر اطلاق رصاص عليه من مسلح موال للنظام في بلدة سراقب في ادلب «ولاحقا عثر على جثمان الشبيح على الطريق الدولي قرب سراقب»، بحسب المرصد.
وكان المرصد أفاد في وقت سابق عن مقتل «ما لا يقل عن ثلاثة ضباط واصابة 19 عسكريا بجروح اثر تفجير عبوة ناسفة بحافلة كانت تقلهم على طريق مطار حلب». وأصيب اربعة من عناصر الامن بجروح «بعضهم في حالة خطرة» اثر انفجار عبوة ناسفة في منطقة السيدة زينب في ريف دمشق. كما قتل طفل يبلغ من العمر 14 عاما اثر اصابته برصاص قناص في حي الفارية في مدينة حماة، ومدني في اطلاق رصاص في حي الخالدية في مدينة حمص.