أكد الأمين الأول لحزب جبهة القوى الاشتراكية، علي العسكري (أقدم حزب معارض) أن مسألة مشاركة حزبه في الحكومة المقبلة «ليست مطروحة» على مستوى الحزب حالياً.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن العسكري قوله إن «هذه المسألة ليست مطروحة على مستوى الحزب» واصفاً هياكل جبهة القوى الاشتراكية بال«سيدة».

جاء تصريح الأمين الأول لجبهة القوى الاشتراكية ردا على سؤال الصحافيين حول مشاركة الجبهة في الحكومة المقبلة.

وفي تصريح له على هامش الجلسة العلنية الأولى للمجلس الشعبي الوطني (البرلمان) التي افتتحت صباح أول من أمس والتي خصصت لتنصيب المجلس الجديد المنبثق عن الانتخابات البرلمانية الأخيرة وصف العسكري المعلومات التي تناقلتها الصحافة والتي تفيد بان جبهة القوى الاشتراكية تحصلت على حقيبتين في الحكومة الجديدة بـ«التضليل الإعلامي».

يشار إلى أن حزب جبهة القوى الاشتراكية يشغل 27 مقعدا في المجلس الشعبي الوطني الجديد. على صعيد آخر، أعرب النواب من النساء اللائي تم انتخابهن مؤخرا عن عزمهن الاضطلاع بمسؤولياتهن كاملة بالمجلس الشعبي الوطني وطموحهن إلى تولي مناصب أخرى في المسؤولية على مستوى مؤسسات الدولة. أعرب هؤلاء النواب من النساء عن اعتزازهن بالتواجد القوي في المجلس (143 مقعدا من بين 462 من نواب المجلس) مع استبعاد فكرة ان تكون عهدتهن البرلمانية وسيلة للدفاع عن حقوق النساء فقط.

واعتبرت النائبة عن حزب التجمع الديمقراطي فتيحة موسلي أن مسؤولية تشييد البلاد تقع على عاتق الرجل والمرأة معا.

وأضافت ان «المرأة أثبتت ما هي قادرة عليه حيث أظهرت كفاءتها في مختلف مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية».