أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان حصيلة جديدة لقتلى الثورة ضد النظام السوري منذ اندلاعها في مارس العام الماضي، حيث ارتفع الرقم إلى 13 ألفاً، مع تواصل عمليات القوات الحكومية، ودعوة رئيس المجلس الوطني المستقيل برهان غليون لإعلان معركة التحرير بالقوى الذاتية.

وذكر المرصد في بيان صدر امس أن 9183 مدنياً و3072 عنصراً من القوات الحكومية و794 منشقاً قتلوا خلال قمع الحركة الاحتجاجية والاشتباكات والتفجيرات التي استهدفت البلاد منذ 14 شهراً.

اشتباكات

في هذه الأثناء، قتل أربعة مدنيين، بينهم ثلاثة في حماة، فيما جرت اشتباكات بين القوات النظامية وجنود منشقين في عدد من المناطق السورية. وأوضح ان بين القتلى الثلاثة في حماة سائق حافلة قتل برصاص قناصة النظام، فيما سقط اثنان إثر العمليات الأمنية بحي الصواعق في المدينة. وأفاد المرصد السوري بأن عدة احياء في حماة شهدت اشتباكات عنيفة، مترافقة مع سماع أصوات انفجارات وإطلاق نار من رشاشات ثقيلة في احياء بساتين حي الظاهرية ومشاع وادي الجوز، مصدرها آليات القوات النظامية. وفي ريف دمشق، قال المرصد ان مدنياً قتل في مدينة داريا، في حين دارت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين منشقين في مدينة حرستا، مشيرا الى اصوات اطلاق نار من رشاشات ثقيلة ومتوسطة وخفيفة. وأضاف ان اشتباكات عنيفة دارت في عدة بلدات ومدن بريف العاصمة، دون ان يوضح مكان او طبيعة هذه الاشتباكات، والخسائر التي اسفرت عنها.

قصف الرستن

تعرضت مدينة الرستن التابعة لريف حمص «لقصف عنيف» الليلة قبل الماضية، حيث افاد ناشطون ان 30 قذيفة سقطت خلال ربع ساعة فجر امس. وفي العاصمة، استهدف انفجار سيارة للأمن على طريق المحلق الجنوبي بمنطقة المزة.

من جانب آخر دعا رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون أمس الشعب السوري الى «خوض معركة التحرير» معتمداً على قواته الذاتية في حال فشل المجتمع الدولي في اتخاذ قرار بشأن سوريا تحت الفصل السابع لمجلس الأمن.

وقال غليون في مؤتمر صحافي عقده في اسطنبول «اذا فشل المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته تحت الفصل السابع لن يكون هناك من خيار امام الشعب السوري سوى تلبية نداء الواجب وخوض معركة التحرير والكرامة، معتمداً على قواته الذاتية وعلى الثوار المنتشرين في كافة انحاء الوطن وعلى كتائب الجيش الحر وأصدقائه المخلصين».