رأت الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) زهيرة كمال لـ«البيان» ان السماح للجنة الانتخابات المركزية بفتح مقارها والعمل في قطاع غزة لتحديث سجل الناخبين ستكون الخطوة الاولى والمؤشر الحقيقي لانهاء الانقسام، متمنية أن تتم هذه الخطوة في موعدها المقرر اليوم (الأحد)، بحسب الاتفاق الأخير بين حركتي «فتح» و«حماس»، والذي تم توقيعه في القاهرة الاسبوع الماضي.

وأضافت كمال: «كنا ولا نزال نثمن ونبارك أي خطوة نحو المصالحة الفلسطينية الداخلية، وفي كل مرة كانت تتعثر عملية المصالحة، نعود ونؤكد مجدداً أن المصالحة يجب ان تتحقق على قاعدة ان شعبنا الفلسطيني له عدو واحد هو الاحتلال الاسرائيلي، ويجب ان نكون صفاً واحداً وموحداً في مواجهته».

وأكدت كمال أن «ما نريده هو خطوات عملية على الارض، وفي مقدمتها تفعيل عمل لجنة الانتخابات»، معربة عن اعتقادها انه لم يكن هناك داع لاتفاق مصالحة جديد، فالاتفاقات السابقة، كلها أكدت على مجمل القضايا، «المهم هو التنفيذ».

واستدركت: «لكن هذا الاتفاق كان ردا على تشكيل الحكومة الجديدة التي اتخذ الرئيس محمود عباس قراراً بتشكيلها، لتكون قادرة على العمل على الارض ومراعاة مصالح المواطنين وتدبير أمور حياتهم»، وأشارت كمال الى أن حركة «حماس» ربما اليوم اصبحت جاهزة لتنفيذ الاتفاق بعد الانتهاء من انتخاباتها الداخلية، والتي افرزت قيادة معتدلة في قطاع غزة يرأسها إسماعيل هنية.

واشادت كمال بتجربة انتخابات الرئاسة المصرية، واصفة اياها بالحضارية، واعربت عن املها باجراء انتخابات فلسطينية عامة قبل نهاية العام الجاري.