رأت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية أن ثمة مخاوف من أن تكون مصر مقبلة على أسابيع من التوتر لا سيما أن كل المؤشرات تقول إن جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية التي ستشهدها البلاد الشهر المقبل ستكون مواجهة حامية الوطيس بين مرشح حزب الحرية والعدالة الذي يمثل الإخوان المسلمين محمد مرسي، والفريق أحمد شفيق آخر رئيس حكومة في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.

 

وأوضحت «ذي غارديان» أن الأسابيع المقبلة تبدو وكأنها ستكون بالنسبة للمصريين مفتوحة على «المجهول» وذلك بما قد تجلبه لهم من توتر وعدم يقين حول ما يمكن أن تؤول إليه الأمور في بلادهم التي تسير بدون رئيس منذ الإطاحة بمبارك في 11 من فبراير 2011 إثر ثورة شعبية عارمة.

 

وبحسب الصحيفة فإن ما جرى بمثابة «السيناريو الكابوس يعني أن جولة الإعادة ستكون سمتها الاستقطاب ولربما العنف بين مرسي الذي حل في المركز الأول وشفيق الذي حل ثانيا».