تبنت الجمعية العامة للصحة العالمية قرارا يدين الحصار، الذي تفرضه إسرائيل على المرضى الفلسطينيين، كانت تقدمت به المملكة العربية السعودية وعدة دول عربية حول الأوضاع الصحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية والجولان السوري المحتل.

ويطالب القرار، الذي وافقت الجمعية العامة للصحة العالمية عليه بأغلبية 56 ومعارضة ست وامتناع 48دولة عن التصويت وغياب ممثلو 72 دولة، إسرائيل بالإنهاء الفوري للإغلاق في الأرض الفلسطينية المحتلة، خاصة معابر قطاع غزة المحتل الذي يتسبب في النقص الشديد في الأدوية والإمدادات الطبية داخل قطاع غزة، والعدول عن سياساتها وتدابيرها التي أدت إلى تدهور الأوضاع الصحية للمرضى الفلسطينيين، ما أدى الى وفاة العديد من المرضى. كما يدعو القرار إسرائيل للتقيد بقرار محكمة العدل الدولية، الصادر في يوليو 2004 بشأن الجدار الذي يخلف جملة من الآثار الوخيمة في ما يخص إتاحة وجودة الخدمات الطبية التي يتلقاها السكان الفلسطينيون في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.

وحضّ القرار سلطات الاحتلال على تيسير وصول وتنقل المرضى والموظفين الطبيين الفلسطينيين وسيارات الإسعاف إلى المرافق الصحية في القدس الشرقية المحتلة وفي الخارج، وكذلك تحسين الظروف الصحية والمعيشية والطبية للسجناء الفلسطينيين، خاصة الأطفال والنساء والمرضى، وتقديم العلاج الطبي الضروري للأسرى المرضى، والذين تتفاقم حالتهم بشكل يومي.

من جانبها، طالبت السلطة الفلسطينية أمس بتحرك دولي لتنفيذ قرار منظمة الصحة العالمية.