أعلن رئيس الوزراء المغربي عبد الإله بنكيران أمس، خلال مباحثات مع الرئيس التونسي المنصف المرزوقي، أن تونس ستستضيف في أكتوبر المقبل قمة لقادة دول اتحاد المغرب العربي، ستكون الاولى من نوعها منذ 18 عاماً، بحسب الرئاسة التونسية.

وأوضح بيان للرئاسة التونسية حصلت وكالة «فرانس برس» على نسخة منه، أن بنكيران قال خلال محادثات الجمعة مع المرزوقي: «إن هناك إجماعاً على تحويل القمة المغاربية المقبلة المقرر عقدها في تونس خلال شهر أكتوبر إلى أرضية صلبة لإرساء آليات الاتحاد، وتفعيل مؤسساته وهذا ما سيميزها عن القمم السابقة التي غلب عليها البعد البروتوكولي».

وتأسس اتحاد المغرب العربي سنة 1989، ومن المفروض أن يعقد رؤساء الدول الأعضاء قمة سنوية، إلا أنهم لم يجتمعوا منذ سنة 1994 تاريخ آخر قمة في الجزائر.

وتعطلت مسيرة الاتحاد منذ 1994 خصوصاً بسبب الخلافات بين المغرب والجزائر حول الصحراء الغربية. وكان المرزوقي دعا بداية العام المغرب والجزائر إلى ترك ملف الصحراء الغربية لهيئة الأمم المتحدة التي تكفلت به.

ويطالب الرئيس التونسي بإعطاء مواطني بلدان المغرب العربي (ليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا) ما يطلق عليه الحريات الخمس، وهي، حرية التنقل والإقامة والعمل والاستثمار والمشاركة في الانتخابات البلدية.