اصطحب الكاتب والفيلسوف الفرنسي برنار هنري ليفي معه، مساء أمس، إلى مهرجان «كان» السينمائي، محاربين ليبيين قدامى، فضلاً عن معارضين اثنين لنظام الأسد. وبالإضافة إلى الثوار الليبيين، أخفى الثائران السوريان وجهيهما بأعلام بلدهما أمام عدسات المصورين في كان، خوفاً من بطش النظام بعائلتيهما، وكان ليفي دعا السوريين اللذين خرجا خفية من بلدهما عبر بلدان محاذية، لينضما إليه برفقة فريق عمل فيلمه «قسم طبرق»، الذي أعده عن الثورة الليبية.