وضع رئيس الوزراء الليبي عبد الرحيم الكيب أمس، إكليلاً من الورد في موقع مقتل الشرطية البريطانية ايفون فليتشر عام 1984 في لندن، في حدث أدى إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين لندن وطرابلس.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أن الكيب، الذي يقوم حالياً بزيارة رسمية إلى بريطانيا «انحنى أمام النصب التذكاري للشرطية إيفون فليتشر»، والتي قتلت عندما كانت في الـ 25 من العمر، أثناء حمايتها تظاهرة مناهضة لنظام العقيد الليبي الراحل العقيد معمر القذافي عام 1984 بعيارات نارية، تعتقد السلطات البريطانية أنها أُطلقت من داخل السفارة الليبية.
وأضافت أن الكيب تعهد خلال المحادثات التي أجراها مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بأن «تعمل ليبيا بشكل وثيق جداً مع المملكة المتحدة للمساعدة بالرد على أية استفسارات تتعلق بالتحقيق في مقتل الشرطية فليتشر».
ونسبت «بي بي سي» إلى الكيب قوله: «إن هذه القصة المحزنة ليس لها أية علاقة بالشعب الليبي».
وكان كاميرون أعلن عقب المحادثات التي أجراها مع الكيب أن فريقاً من شرطة العاصمة لندن، سيتوجه إلى طرابلس لمواصلة التحقيق في مقتل الشرطية البريطانية.
وأشار إلى أن الزيارة تمثل خطوة إيجابية في التحقيق. وقال: «أنا سعيد للعمل بشكل وثيق مع الحكومة الليبية حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك توجه فريق من الشرطة إلى طرابلس، لمواصلة التحقيق في مقتل فليشتر».