قال مسؤول في وزارة الدفاع التونسية إن بلاده تأخذ على محمل الجد تهديدات أنصار العقيد الليبي الراحل معمر القذافي بتنفيذ اعتداءات في تونس على خلفية قضية رئيس الحكومة الليبية السابق البغدادي المحمودي متوعداً بالرد على أي اعتداء، ونفى وجود مقبرة نفايات نووية في جنوب بلاده.

وشدد العميد مختار بن نصر خلال مؤتمر صحافي عقده أمس على أن القوات المسلحة التونسية «تأخذ على محمل الجد التهديدات التي أطلقها عدد من أنصار العقيد القذافي، وهي قادرة على حماية البلاد». وأضاف أن الجيش التونسي على أتم الاستعداد للتصدي لأي تهديد يستهدف البلاد، وهو يقوم بواجبه على أحسن وجه.

وكانت تقارير إعلامية أشارت في وقت سابق إلى أن عدداً من أنصار القذافي أطلقوا على مواقع التواصل الاجتماعي تهديدات باستهداف تونس إذا ما سلمت المحمودي آخر رئيس حكومة في عهد القذافي إلى السلطات الليبية الجديدة.

وأشارت إلى أن هؤلاء الليبيين هددوا بتنفيذ عمليات اختطاف لتونسيين، وبتنفيذ تفجيرات داخل تونس إذا ما تمت عملية ترحيل المحمودي إلى ليبيا.

نفي لوجود مقبرة

ومن جهة أخرى، نفى بن نصر الأنباء التي تحدثت عن وجود مقبرة نفايات نووية في بلدة الحامة بمحافظة قابس الواقعة على بعد نحو 400 كيلومتر جنوب شرق تونس العاصمة.

وقال: إن «الأنباء التي تحدثت عن هذه المقبرة غير صحيحة، خاصة وأن السلطات العسكرية قامت بعملية لقياس الإشعاعات النووية في المنطقة المذكورة دون أن تسجل ما يفيد بوجود مثل هذه الإشعاعات».

يشار إلى أن تقارير إعلامية تحدثت عن وجود مقبرة لنفايات نووية في محافظة قابس، ما أثار لغطاً مازال متواصلاً خاصة بعدما تطرقت صحيفة إيطالية إلى هذا الموضوع.