أعرب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي، عن قلق الأمم المتحدة من جراء خطف 11 زائراً لبنانياً في سوريا مطلع الأسبوع، مشيراً إلى أنه «بحث مع رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي جهود تعزيز الهدوء والاستقرار في لبنان بعد الأحداث المقلقة الأخيرة». فيما أعلن داعية إسلامي سوري أنه يتوسط للإفراج عن المختطفين.وأبدى بلامبلي الترحيب بما سماه «دور وجاهزية الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية في المحافظة على الأمن في هذه الظروف»، مردفاً القول إنه أطلع ميقاتي «على دعم الأمم المتحدة لكل الخطوات الهادفة إلى الحفاظ على استقرار وأمن لبنان وسلامة مواطنيه، وهو أمر أساسي بالنسبة لنا».على الصعيد ذاته، قال داعية إسلامي سوري، أمس، إنه «يتوسط للإفراج عن لبنانيين شيعة اختطفوا بسوريا منذ يومين».

وقال رئيس حزب «أحرار سوريا» إبراهيم الزعبي، إن «المخطوفين سالمون وبخير وإنه يسعى لإطلاق سراحهم، لكن قصف الجيش السوري للمنطقة يحول دون ذلك حتى الآن»، مضيفاً أن «الخاطفين سيذيعون شريطاً مرئياً أو صوتياً للمخطوفين قريباً، لإظهار أنهم في حال جيدة، وأنهم يريدون تسليم المخطوفين للسلطات اللبنانية».

من جهته، أعلن «الجيش السوري الحر»، أنه «يبذل كل الجهود»، بهدف العثور على اللبنانيين الذين خطفوا في حلب في شمال سوريا، مجدداً التأكيد أن «لا علاقة لوحداته بالعملية».

وقال الناطق الرسمي باسم القيادة المشتركة للجيش «السوري الحر» في الداخل العقيد الركن قاسم سعد الدين، في بيان، إن القيادة «تبذل كل الجهود لتحديد مكان المخطوفين والعمل على تحريرهم»، مجدداً نفيه «وجود أي مسؤولية لوحدات القيادة وتشكيلاتها في عملية خطف اللبنانيين».

ودان الناطق «كل أعمال الخطف بغض النظر عن الجنسية أو الدين أو المذهب»، مشدداً على «الروابط الأخوية والتاريخية مع الشعب اللبناني». واستغرب الناطق مما وصفه بـ«تورط بعض الفئات اللبنانية بأعمال موثقة ضد شعبنا وثورتنا»، مشيراً إلى أن «الكثير من السوريين من أنصار الثورة في لبنان تعرضوا للاضطهاد والخطف والقتل».