رحبت الولايات المتحدة أمس في تقريرها السنوي عن حقوق الإنسان بـ«الرغبة في التغيير» التي حملها الربيع العربي، ورأت فيه «مصدر إلهام» للعالم بأسره، فيما أكد التقرير ذاته أن حقوق الإنسان في الصين في تدهور. واعتبرت وزارة الخارجية الأميركية في تقريرها السنوي لوضع حقوق الإنسان في العالم للعام 2011 أن «الرغبة في التغيير التي ظهرت في تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا هي مصدر إلهام». وأضافت: «لكن التغيير في أغلب الأحيان يخلق عدم استقرار قبل أن يؤدي إلى احترام أكبر للديمقراطية وحقوق الإنسان».

وتابع التقرير أن «صور المتظاهرين الذين تجاوزوا الخوف، وكانوا مستعدين للمجازفة بحياتهم للوقوف في وجه حكوماتهم التي اعتبروها غير شرعية، شكلت مصدر إلهام للعالم أجمع».وأشاد التقرير بانفتاح ميانمار تدريجياً نحو ديموقراطية أكبر.

وقال: إن «ثقل المهمة يجب ألا يخفف من الحماسة التي خلفتها الخطوات الأولى» التي قام بها النظام في ميانمار والتي يمكن أن تكون مصدر إلهام لمجتمعات مغلقة أخرى مثل إيران وكوريا الشمالية وأوزبكستان وأريتريا أو السودان».

من جانب آخر، اعتبرت الولايات المتحدة في التقرير ذاته أن وضع حقوق الإنسان في الصين يتراجع. وذكر التقرير أن «وضع حقوق الإنسان في الصين يتدهور، وخصوصاً على صعيد حرية التعبير والتجمع وتشكيل الجمعيات».

وجاء في التقرير أن «الحكومة الصينية ضاعفت جهودها لإسكات الناشطين ولجأت إلى إجراءات غير قانونية». كما أن القوات الصينية «عمدت بحسب معلومات إلى تنفيذ عمليات إعدام تعسفية وغير مشروعة».

ويأتي نشر التقرير السنوي بعد أيام على وصول الناشط الصيني تشين غوانشينغ، الذي أثار توتراً حاداً بين بكين وواشنطن، إلى الولايات المتحدة.