اتهمت صحيفة سورية حكومية فريق المراقبين الدوليين ومن يقف خلفهم بأن لديهم أجندة سرية يريدون توظيفها ضد دور السلطات الممانع والمقاوم. وقالت صحيفة «الثورة» التي اتخذ قرار بإغلاقها في افتتاحيتها أمس إن العالم بدأ يتلمس وبوضوح الحقائق التي أعلنتها سوريا منذ بدء مهمة المبعوث الدولي كوفي أنان، حين أكدت أن أخطر ما يهدد مهمته هو المسلحون وداعموهم.. وأصعب ما يواجهها النيات المبيتة وربما الأجندة السرية لكثير من الدول والأطراف والقوى التي تريد توظيف هذه المهمة لأغراض سياسية انتقامية تستهدف سوريا ودورها. ورأت الصحيفة التي تنطق بلسان السلطات التي أعلنت عن خيارها الأمني والعسكري ضد السكان المنتفضين في وجه النظام أن مجلس الأمن الذي ينتظر أن يتلقى التقرير المكتوب الأول للمراقبين، يبدو أمام مهمة مفصلية ليس في تحديد أفق المهمة ودورها والاستراتيجيات المتبعة، لكن كي يضع الكثير من الأطراف والقوى أمام مسؤولياتها لجهة الدور الملتبس لبعض القوى داخله، والتي ما فتئت تطلق شكوكها تارة وتلقي اتهاماتها تارة أخرى في حصيلة أولية كانت نتائجها العملية تتحرك لدى أدواتها في المنطقة لإطلاق سعار مواقفها في دعم المسلحين وتمويلهم.