قال أهالي شهداء فلسطينيين تحتجز إسرائيل جثامينهم، أمس، إن إسرائيل تريد تحويل ملف رفات أبنائهم إلى قضية «ابتزاز ومساومة» من خلال المماطلة في الإفراج عن رفاتهم. وطالب الاهالي في مؤتمر صحفي في رام الله، بضرورة العمل على استعادة جثامين أبنائهم وتفعيل قضيتهم، وحثوا المؤسسات والمنظمات الحقوقية والقانونية الدولية على الضغط على إسرائيل من أجل الإفراج عنها.
وقال مدير مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان عصام العاروري، في المؤتمر الصحفي: إن السلطات الإسرائيلية لم تعط حتى الآن تفاصيل واضحة عن القتلى الذين سيتم الإفراج عن جثامينهم، ولا حتى أسمائهم. واعتبر أن إسرائيل «تحاول أن تجعل من جثامين هؤلاء الشهداء ورقة لتساوم بها، ولاستخدامها في حالات التبادل، ولمنع الشعب الفلسطيني من أن يكرم شهداءه ويدفنهم في تراب الوطن، إضافة إلى ذلك، فإن إسرائيل تتذرع بأن عملية تحرير الجثامين ستؤدي إلى إشاعة نوع من الفوضى داخل المجتمع الفلسطيني.
زرع المزيد من القبور الوهمية في سلوان
قال رئيس لجنة إعمار ورعاية المقابر الإسلامية في القدس المحتلة مصطفى أبو زهرة، إن آليات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات كبيرة من المستخدمين، شرعت امس بزرع عشرات القبور اليهودية الوهمية في منطقة وادي الربابة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى. وأضاف أنه تم اول من أمس شق حفر صغيرة ووضع قضبان حديد فيها، فيما تم امس وضع حجارة قديمة لتظهر وكأنها قبور قديمة وأثرية وتم بعد ذلك صب الاسمنت على فرش الحديد. وأوضح أن ما يتم في المنطقة تزوير واضح وفاضح للتاريخ، لافتا إلى أن المنطقة باتت بين ليلة وضحاها مقبرة يهودية.
الاحتلال يأمر بـ»وضع اليد« على 30 دونماً
في سلفيت
أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قراراً يقضي بـ«وضع اليد» على نحو 30 دونماً من أراضي الفلسطينيين في قرية دير استيا بمحافظة سلفيت في الضفة الغربية. وقال منسق الحملة الشعبية لمواجهة الجدار والاستيطان في محافظة سلفيت رزق أبو ناصر امس، إن الإخطار صادر عن قائد جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وجاء فيه: إنه «سيتم استخدام هذه الأراضي من يوم توقيع الأمر لغاية يوم 31 ديسمبر 2014 في حوض رقم 4 جبل الذيب وحوض رقم 10 قعدت جزوي، لأن الأمر ضروري لأغراض أمنية عسكرية».
»حماس« تقرر بدء تدريس اللغة العبرية
في مدارس غزة
أعلنت وزارة التربية والتعليم التابعة للحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس أنها قررت بدء تدريس اللغة العبرية في عدد من مدارس قطاع غزة اعتبارا من العام الدراسي المقبل. وقال زياد ثابت وكيل مساعد في وزارة التربية والتعليم في الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة: «هناك قرار في وزارة التربية والتعليم بتطبيق تدريس اللغة العبرية كمادة اختيارية لطلبة الصفين التاسع والعاشر مع بداية العام الدراسي المقبل». وبرر ثابت قرار تدريس اللغة العبرية بالقول «لازلنا موجودين تحت الاحتلال والاحتلال يتحدث اللغة العبرية ومعظم البضائع الموجودة في السوق مكتوب عليها باللغة العبرية، فمعرفة هذه اللغة مفيد».
واوضح المسؤول نفسه «لدينا فريق يقوم بإعداد مناهج اللغة العبرية للصف التاسع وهناك مجموعة من المعلمين والمشرفين للغة العبرية لديهم خطة ووضعوا الخطوط العريضة والآن هم في طور الاعداد لمحتوى هذا المنهاج ليتناسب مع العمر الزمني للطلاب».