قضى أردني في الثلاثين من عمره، بعد إضرامه النار في نفسه على طريقة التونسي محمد البوعزيزي، احتجاجاً على فصله من عمله بشركة توليد الكهرباء الأردنية، وفقاً لما أكدته مصادر متطابقة.
وقال الناطق باسم مديرية الأمن العام المقدم محمد الخطيب لوكالة «فرانس برس» إن «أحد أفراد الأمن شاهد الشاب 31 عاماً صباحاً والنار مشتعلة به أمام شركة الكهرباء بمنطقة خلدا غرب العاصمة عمان»، مضيفاً «حاولنا إسعافه، ونقل إلى مستشفى المدينة الطبية، حيث فارق الحياة»، مؤكداً أن «التحقيق جار للوقوف على أسباب إقدام الشاب على حرق نفسه».
من جانبه، قال أحد زملاء الشاب المتوفى، إن «زميلنا انتحر على الأغلب بسبب فصله من العمل مؤخراً، بعد شجار مع مهندس مسؤول عنه»، مشيراً إلى أنه «احتج على قرار فصله، محاولاً العودة إلى عمله، لكن دون جدوى».وتعتبر هذه حالة الانتحار الرابعة من نوعها التي تسجل في الأردن منذ حوالى عام، كان آخرها انتحار أردني حرقاً، قالت السلطات حينها إنه «يعاني من مرض نفسي» بعد يومين من انتحار الخمسيني أحمد المطارنة.