اختبرت روسيا أمس صاروخاً باليستياً جديداً من قاعدة «بليسيتسك كوسمودروم» بمنطقة أرخانجيلسك الساحلية شمال غرب البلاد، وفقاً لما أكده الناطق باسم وزارة الدفاع فاديم كوفال، والذي أحجم عن ذكر اسم السلاح الجديد. ونقلت وكالة «ريا نوفوستي» الروسية للأنباء عن كوفال قوله : إن «الصاروخ هبط في المنطقة الغربية بشبه جزيرة كامشاتكا ليصيب هدفه»، مضيفاً انه «جرى إطلاق الصاروخ في الساعة العاشرة و15 دقيقة صباحاً بالتوقيت المحلي من منصة إطلاق متنقلة»، وأن «الصاروخ الباليستي الجديد العابر للقارات يهدف لتعزيز إمكانيات القوات الصاروخية الاستراتيجية الروسية من بينها قدراتها على التغلب على الدفاعات المضادة للصواريخ».من جهته، وصف جنرال روسي بارز إطلاق الصاروخ بـ «الرد» على درع دفاعية صاروخية يجرى بناؤه في منطقة الناتو. وقال الكولونيل جنرال فيكتور يسين : إن التجربة تُعد «أحد أشكال ردود القيادة الروسية على نظام عالمي للدفاع الصاروخي يجري تطويره من قبل الأميركيين».

ويأتي إطلاق الصاروخ بعد يوم من إعلان الناتو أن المرحلة الأولى من الدرع الصاروخية المشتركة في المنطقة جاهزة للتشغيل الآن.

ويؤكد مسؤولون أميركيون أن الدرع تهدف إلى حماية أعضاء الناتو من هجوم صاروخي إيراني محتمل. ورد مسؤولون من «الكرملن» إنه «فور تشغيل الدرع بشكل كامل سيسمح ذلك للناتو بإسقاط الصواريخ الروسية وبالتالي تهديد الرادع النووي الروسي».