استضافت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أول من أمس، أعضاء قافلة «شد الرحال إلى القدس» التي وصلت إلى قطاع غزة الأحد الماضي. وكان في استقبال الضيوف، في اللقاء الذي تميز بحضور ذوي الشهداء وأسرى محررون، أعضاء من قيادة حركة الجهاد بقطاع غزة. ورحَّب عضو المكتب السياسي في الحركة د. محمد الهندي بأعضاء القافلة المؤلفة من قيادات لحركات وأحزاب إسلامية من أربع عشرة دولة، شاكراً لهم تلبيتهم لدعوة الحركة.
وأكد الهندي أن «حرصهم على أن استضافة عوائل الشهداء لهذا اللقاء فيه رسالةٌ مهمة مفادها أن يكون هؤلاء المتضامنون قريبين من معاناة شعبنا، ولتؤكد الحركة أنها وفيةٌ لدماء أبطالها».
وقال رئيس القافلة السوداني حسن عثمان: «أهل غزة أيقظوا في الأمة هواء العزة بصمودهم وانتصارهم»، ومضى يقول: «جئنا إلى غزة لنكون في أقرب نقطة من القدس والأقصى».
جدير بالذكر أن القافلة تضم 67 متضامناً بينهم شخصيات قيادية وفكرية من 14 دولة عربية وإسلامية من بينها: السنغال، الجزائر، تونس، السودان، الأردن، لبنان، اليمن، العراق، ماليزيا وتركيا.