أفردت الصحف المصرية صفحات مطولة للحديث عن الانتخابات المصيرية المصرية.

وأبرزت العناوين الرئيسية الاهتمام الواسع الذي تحظى به تلك الانتخابات باعتبارها الأولى التي تُجرى في جو حُر ديمقراطي وتنافسي حقيقي بين 13 مرشحاً. واختارت صحيفة «المصري اليوم» لصفحتها الأولى عنوان: «قوم يا مصري .. مصر الثورة تختار اليوم أول رئيس منتخب للجمهورية الثانية»، داعية المواطنين إلى التصويت في الانتخابات بكثافة.

وحضَّت صحيفة «الأخبار» المواطنين كذلك على التصويت بعنوان بارز: «صوتك يساوي مستقبل مصر»، فيما ركَّزت صحيفة «الوفد» على الأجواء التنافسية التي تُجرى فيها العملية الانتخابية قائلة: «اليوم .. مصر تودِّع عصر الاستبداد».. بينما بدت صحيفة «الأهرام»، كبرى الصحف المصرية وأقدمها، أكثر حذراً فأشارت إلى الجانب السلبي من الانتخابات الرئاسية من خلال عنوان بارز: «الشعب يختار اليوم أول رئيس دون دستور»، مؤكدة أنه كان من الواجب وضع دستور جديد قبل إجراء العملية الانتخابية.

أما صحيفة «الجمهورية» فعنونت: «الرئيس في الصندوق والمفتاح مع الشعب».

وتساءلت صحيفة «الشروق»: «لمن الرئاسة اليوم؟»، موجهة السؤال إلى أكثر من 50 مليون مصري يختارون اليوم أول رئيس بعد الثورة.

أما صحيفة «الوطن» فانتقدت تأثير الدين على اختيار الرئيس ورصدت أن جماعة الإخوان المسلمين توجه «الزكاة والصدقات لدعم مرشحها محمد مرسي.. وفتوى بعدم جواز التصويت لمن لا يطبق الشريعة.. والكنيسة تعتبر الممتنع عن التصويت خاطئ أمام الله».