رفض عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري ومدير مكتبها بالقاهرة، جبر الشوفي، المساعي التي يقوم بها بعض المعارضين السوريين في الخارج لتشكيل حكومة انتقالية، فيما حذر من أن خطة المبعوث الدولي العربي كوفي أنان في طريقها إلى الفشل، مطالباً المجتمع الدولي بتفعيل الخطة وضمان تطبيقها.

وأكد الشوفي في حوار خاص مع «البيان»، أن «المجلس الوطني السوري يرفض حتى الآن تشكيل هذه الحكومة الانتقالية، على اعتبار أنها خطوة متعجلة يريدها بعض من يسمون أنفسهم بالمعارضة وهم أصحاب أجندات خاصة»، لافتاً إلى أن هؤلاء «يريدون أن يختطفوا الساحة السورية، ونحن ضد هذه الخطوة».

ونفى الشوفي أن تكون بين أطراف المعارضة حالة شقاق، لافتاً إلى أن المعارضة السورية برمتها تتفق على الخطوط العريضة وحسمت أمرها بإسقاط النظام والانتقال إلى حكومة ديمقراطية، وهي نفس إرادة الشعب السوري. منتقداً بعض الدول التي تريد أن تلقي بالمسؤولية على المعارضة السورية؛ كي لا يتخذ المجتمع الدولي خطوات عملية وفعالة في الداخل.

وحول ملتقى المعارضة المؤجل الذي ترعاه جامعة الدول العربية، أكد المعارض السوري أنه لم هناك إعلان سياسي كان سيقدم للمبعوث العربي الدولي المشترك كوفي أنان، ولكن كانت هناك مبادئ سياسية عامة بين المعارضة تحت مظلة الجامعة العربية وتحت رعايتها؛ بما يشبه خطة طريق أو رؤى سياسية مشتركة.

وحول ما يثار حول طلب الجامعة العربية من المعارضة الحوار مع النظام قال الشوفي إن المعارضة السورية لا تقبل ذلك، والجامعة العربية لا تطلب هذا الكلام وأن الجامعة العربية لها موقف مستقل، والسوريون هم من يقررون الحوار أو عدم الحوار.

وحول مهمة بعثة المراقبين الدوليين لفت الشوفي إلى مشكلات كثيرة في عمل المراقبين، فليس لديهم حرية الحركة ولا الأدوات ولا العدد الكافي بأن يروا بأم أعينهم ما يحدث.. ولذلك فإن أيديهم مشلولة. مؤكداً أن مهمتهم، إن لم تكن انتهت؛ فهي في طريقها إلى الانتهاء والفشل. مطالباً المجتمع الدولي أن يفعّل عمل المراقبين؛ لكي يفرض على أرض الواقع تثبيت وقف إطلاق النار وبقية المبادرة المتفق عليها. رسالة كاهن

اكد الاب اليسوعي باولو دل اوغليو في رسالة الى موفد الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان، على ضرورة «انقاذ» الدولة السورية و«تحريرها»، معربا عن امله في تغيير تركيبة الحكم وزيادة عناصر بعثة مراقبي الامم المتحدة عشرة اضعاف.