اتهمت منظمة العفو الدولية المدافعة عن حقوق الانسان النظام السوري بتعذيب وقتل معتقلين ومتظاهرين سلميين والقيام بأعمال قد تشكل جرائم ضد الانسانية. وفي تقريرها السنوي للعام 2011 الذي نشر أمس، أوضحت المنظمة ان «القوات الحكومية استخدمت القوة المميتة وغيرها من صنوف القوة المفرطة ضد المحتجين السلميين الذين خرجوا إلى الشوارع بأعداد غير مسبوقة للمطالبة بالإصلاح السياسي واسقاط النظام»، مؤكدة أنه «قد يكون نمط ونطاق الانتهاكات التي ارتكبتها الدولة بمثابة جرائم ضد الإنسانية». وأشار التقرير إلى رجل لم تذكر اسمه في بانياس الساحلية اعتقل لمدة ثلاثة ايام وتعرض للضرب والتجريد من الثياب وارغامه على «لحس دمه الذي سال على الأرض».