في خطوة فاجأت الاعلاميين السوريين في الداخل أغلقت السلطات السورية صحيفة الثورة الحكومية التي، شكلت مع صحيفتي تشرين والبعث الثلاثي الاعلامي الذي كان ينطق باسم السلطة خلال أكثر من أربعة عقود. وجاءت حيثيات القرار بدعوى دمج المؤسستين الاعلاميتين لـ «تشرين» و«الثورة» تحت مسمى شركة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر وتحويلها إلى شركة مساهمة، لتصدر عنها صحيفة مركزية تحل محل الصحيفتين اليوميتين باسم صحيفة تشرين.