قتل ستة جنود و22 عنصراً من تنظيم القاعدة أمس في المعارك بين عناصر تنظيم القاعدة والجيش اليمني الذي يبدو أنه يصعد حملته ويتقدم ببطء للسيطرة على مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين التي سقطت في يد المتطرفين قبل سنة تقريباً، في وقت ادعت القاعدة أنها استعادت مجموعة مواقع احتلها الجيش ونقلت المعركة إلى حضرموت.
وقال مصدر عسكري ميداني إن «ستة جنود قتلوا وأصيب تسعة آخرون في المعارك التي اندلعت فجر الأربعاء عندما بدأ الجيش هجوماً للتقدم والسيطرة على الأطراف الشمالية الشرقية لزنجبار».
من جانبه، قال مصدر محلي إن «المعارك أسفرت عن مقتل 22 من عناصر تنظيم القاعدة». وأكد مصدر عسكري أن أفراد اللواء 25 ميكا تمكنوا من الدخول إلى أطراف مدينة زنجبار والسيطرة على ساحة الشهداء وملعب الشهداء والمجمع التربوي.
وقال المصدر: «نحن الآن بالقرب من سوق القات القديم، لكن ما زالنا نواجه مجاميع مسلحة تهاجمنا بين الحين والآخر وتقاتلنا في ما يشبه حرب عصابات». وأضاف: «نحاول دخول زنجبار بحذر شديد».
وفي جعار المجاورة التي يعتقد بأنها معقل رئيسي لقيادات التنظيم، يستمر القصف المدفعي على مواقع القاعدة. إلى ذلك، ادعى تنظيم «القاعدة في الجزيرة العربية» أمس أنه استعاد عدة مواقع من قوات الجيش اليمني كانت قد استولت عليها خلال المواجهات الأخيرة، وقال إنه نقل المواجهات إلى محافظة حضرموت وقتل العشرات من الجنود.
وقال بيان وزعه التنظيم: «نجح المجاهدون بفضل الله في زرع عبوة ناسفة شديدة الانفجار بإحدى البنايات التي يستخدمها جنود شرطة النجدة للاستراحة فيها أثناء تسيير الدوريات في شارع الستين بمدينة المكلا في حضرموت، حيث انتظر المجاهدون إلى أن دخل الجنود المبنى ثم قاموا بتفجير العبوة حيث سقطوا بين قتيل وجريح».
وأضاف البيان: «انسحبت قوات النظام من مواقعها في منطقة الحرور بولاية أبين إلى مواقع متأخرة في منطقة الملاح. وقد سقط قتلى وجرحى من قوات نظام صنعاء في زنجبار إثر نجاح المجاهدين في التسلل من جهة طريق الساحلي في المدينة وتفجير طقم عسكري كان يستقله الجنود». البيان تحدث عن قصف الطيران الحربي منطقتي الحرور ومودية شقرة بولاية أبين دون خسائر، وقال: «ارتفع عدد قتلى قوات نظام صنعاء في اقتحام منطقة باجدار إلى 70 قتيلا».