توالت ردود الأفعال المنددة بالتفجير الانتحاري في اليمن والذي أودى بحياة زهاء 100 جندي وجرح 300 آخرين، إذ دان الاتحاد الأوربي ما أسماه «الهجوم الوحشي» على الجنود اليمنيين، في وقت أعربت الإدارة الأميركية عن بالغ القلق إزاء نشاط تنظيم القاعدة في اليمن، متعهدة بالعمل مع حكومة اليمن لملاحقة قياداته، فيما نددت مصر بالتفجير، مقدمة التعازي للشعب والقيادة اليمنيّين.. فيما نددّ الأمين العام المساعد لاتحاد العلماء المسلمين سلمان بن فهد العودة بالتفجير، وألمح إلى تورط جهات بالداخل والخارج لنشر الفوضى في اليمن بعد الثورة».
وأعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما عن «بالغ القلق» إزاء نشاط تنظيم القاعدة في اليمن، متعهداً بمواصلة العمل مع الحكومة اليمنية لملاحقة قيادات التنظيم والتصدّي لهم، بغية ضمان أمن الولايات المتحدة واليمن والمنطقة بأسرها.
وقال أوباما في تصريحات صحافية: «نحن قلقون جداً بشأن نشاط «القاعدة» والنشاط المتطرّف في اليمن، والتطوّر الإيجابي هو الانتقال السلمي السياسي في اليمن ونحن شاركنا دبلوماسياً مع جيرانها للمساعدة على التوصل إلى عملية انتقال سياسية، لكن العمل لم ينجز بعد»، مشيراً إلى أن بلاده «أسست شراكة قوية لمكافحة الإرهاب مع الحكومة اليمنية». وفي السياق، ندد الاتحاد الأوروبي بالهجوم الذي وصفه بــ«الوحشي» على الجنود اليمنيين أثناء أدائهم "بروفات" تدريبية للعرض العسكري بمناسبة العيد الوطني الـ22.
إدانات عربية
على الصعيد ذاته، دانت مصر على لسان وزير خارجيتها محمد عمرو، أمس، التفجير الإرهابي الذي تعرضت له قوات الجيش اليمني في صنعاء، مقدمة صادق تعازيها للشعب اليمني والقيادة اليمنية وأسر الضحايا.
وأكد عمرو أن «التفجيرات تأتي في أعقاب النجاحات الكبيرة التي حققها الجيش اليمني لإعادة الاستقرار في محافظة أبين»، ووصفها بـ«المحاولة فاشلة لتعطيل مسيرة إعادة الاستقرار في اليمن»، لافتاً إلى أن مصر تعلن كامل تضامنها مع اليمن والتزامها بتقديم كافة أشكال الدعم»، على السياق ذاته، ندّد العراق بالهجوم، واصفاً العملية بـ«الإرهابية العمياء والمدللة على إفلاس المجرمين ومحاولاتهم اليائسة الحيلولة دون نهوض الشعب اليمني والعيش بأمن وسلام». وأوضح بيان للخارجية العراقية: إن بغداد «تستنكر وتدين العمل الإرهابي وتعلن تضامنها مع اليمن الشقيق حكومة وشعباً وتقدّم تعازيها لذوي الضحايا وتتمنى للجرحى الشفاء العاجل وللشعب اليمني التقدم والسلام».