أعرب نشطاء مصريون قادوا احتجاجات ضمن ثورة يناير، عن شكوكهم في اكتمال نقل السلطة بانتخابات الرئاسة هذا الأسبوع، رغم تأكيد المجلس العسكري الحاكم تسليم السلطة نهاية الشهر المقبل للرئيس المنتخب.

وقال أحمد ماهر، أحد مؤسسي حركة «6 أبريل» الشبابية، إن «انتخابات الرئاسة ما هي إلا بداية لمرحلة ثانية، وإن قواعد اللعبة هي التي ستتغير فقط».

وتوقع ماهر أن تستمر الفترة الانتقالية لمدة خمس سنوات، وشكك في أن يسلم المجلس العسكري السلطة للمدنيين، وقال: «أعتقد أن المجلس العسكري سيسلم السلطة بشكل صوري والأمور ستأخذ وقتاً».

وقال المدون علاء عبد الفتاح، الذي كان الجيش احتجزه بعد اشتباكات أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون بوسط القاهرة، خلفت أكثر من 25 قتيلاً العام الماضي: «الانتخابات مهمة جداً، لكنها لن تحسم كل شيء فالأمر مرتبط بمن سيفوز بها وبإرادته السياسية». ووصف عضو ائتلاف «شباب الثورة» شادي الغزالي، المرحلة الانتقالية في مصر بأنها «أسوأ مرحلة انتقالية من الممكن أن تتم بعد أي ثورة، وأنها تكاد تكون مرحلة انتقامية».