أمضى أكثر من خمسة آلاف إيطالي ليلتهم الثانية في مراكز رياضية أو مخيمات مرتجلة بعد الزلزال الذي ضرب فجر الأحد منطقة فيرارا، فيما زار رئيس الحكومة ماريو مونتي المنطقة المنكوبة وسط استهجان السكان المتضررين من الزلزال.

وسجلت 34 هزة ارتدادية، تجاوزت واحدة منها الثلاث درجات، بحسب المعهد الجيوفيزيائي الإيطالي.

وأمضى كثيرون ليلتهم في السيارات في مواقف المحلات الكبرى، أو في ساحات عامة بعيداً عن المباني، خشية انهيار الجدران عليهم. وانتقل آخرون إلى مراكز استقبال مؤقتة أو مراكز رياضة أو تحت الخيم.

وقال ديميتريو اجيدي مدير الدفاع المدني في ايميليا رومانيا، المنطقة الأكثر تضرراً من الزلزال، «حتى الآن نسبة المنازل المتضررة منخفضة للغاية» في حين تقوم فرق الإطفاء والهندسة بمعاينة المنازل بانتظام.