اعتبر الأمين العام لمنظمة العفو الدولية سليل شيتي أن التفجيرات التي شهدتها سوريا هي جرائم حرب.

وقال شيتي بمقابلة مع وكالة «يونايتدبرس انترناشونال« امس حول موقف منظمة العفو الدولية من التفجيرات في سوريا، إن «مثل هذه الهجمات تدل على تجاهل واستخفاف تام بالحياة البشرية.. وتدين المنظمة أية هجمات ضد المدنيين، وتدعو إلى تقديم المسؤولين عنها إلى العدالة في محاكمات عادلة ونزيهة ومستقلة». وأضاف «إن استهداف المدنيين وشن الهجمات العشوائية هما انتهاك للقانون الإنساني الدولي ويشكلان جرائم حرب».

وبشأن «الربيع العربي» قال شيتي إنه «ليس هناك أدنى شك في أن الربيع العربي حفّز الشبان العرب بشكل خاص على النزول إلى الشوارع للتعبير عن رفضهم للأوضاع القائمة في بلادهم، وساهم في إحداث تغييرات ايجابية لم تقتصر على العالم العربي وامتدت إلى أفريقيا وصولاً إلى الصين، غير أن هذه المساهمة كان لها ثمن باهظ.. واعتقد أن الربيع العربي بدأ لكنه لم ينته بالكفاح من أجل حقوق الإنسان والكرامة».

ورأى الأمين العام لمنظمة العفو الدولية أن «هناك مؤشرات ايجابية برزت بدول الربيع العربي من خلل مواظبة شعوبها على المطالبة بالإصلاحات الديمقراطية والحريات»، لكنه لفت إلى أن الموضوع السوري «ما يزال يشكل أكبر مصادر قلق المنظمة وخاصة من جهة طريقة تعامل مجلس الأمن والإخفاق المطبق للمجتمع الدولي بمعالجته، وقاد ذلك للتضحية بأرواح الآلاف من الناس قبل أن يتبنى المجلس قراراً ضعيفاً حول سوريا. وشدد على أن مجلس الأمن الدولي «يدعي بأنه يعمل على توفير الأمن والسلام للعالم، لكن كل ما يفعله من الناحية العملية هو الترويج لمصالحه السياسية والعسكرية، كما شهدنا من خلال استخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو) لمنع إصدار أي قرار حول سوريا لحماية مصالحهما في هذا البلد».