اتهم عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري المعارض عبدالباسط سيدا، النظام بأنه مسؤول عن 90 في المائة من عمليات التفجير التي كانت تجري في العراق، كاشفاً عن أن المجلس الوطني السوري قاطع لقاء المعارضة الذي دعت له الجامعة العربية لأنها تجاهلت تمثيله للشعب السوري.وقال سيدا عقب لقائه ووفد من المجلس الوطني السوري، مستشار الأمين العام للجامعة العربية للشؤون السياسية طلال الأمين، إن الحديث عن القاعدة هو ترويج من جانب النظام السوري المعروف عنه أنه سيد وخبير في التفجيرات، وكلنا نعلم أن 90 في المئة من التفجيرات التي كانت تجري في العراق كانت تجري بتدبير وتدريب من النظام السوري، وهو خبير بأن يقول شيئاً ويفعل شيئاً آخر على الأرض؛ لذلك نحن أعلنا عن وجهة نظرنا في أكثر من مناسبة وهناك بيانات صدرت من المجلس الوطني بأن هذه التفجيرات في نهاية المطاف جزء من اللعبة التي يمارسها النظام ولذلك مسألة القاعدة ذريعة.

تراجع العنف

وعن حجم وقف العنف في سوريا كبند أولي لخطة كوفي أنان المبعوث الأممي العربي المشترك، قال سيدا: نطالب بتطبيق هذا البند، ونقول إن العنف لم يتوقف والجيش لم يخرج من المدن وكذلك القوات الأمنية و«الشبيحة»، والاعتقال مستمر. ورغم إقراره بأن وتيرة القتل قد تراجعت نسبياً تساءل قائلاً: «هل السوريون ثاروا ليقتلوا بالعشرات بدل المئات، أم أنها ثورة لقطع نظام الاستبداد والفساد والانتقال إلى نظام يؤمن الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية للجميع؟».

ملتقى المعارضة

وعن تفنيد الأمين العام للجامعة لمبررات المجلس الوطني وهيئة التنسيق الوطنية لعدم حضور ملتقى المعارضة الذي كان مقرراً له 16 و17 مايو الجاري، قال سيدا إن وجهة نظر المجلس الوطني هي أن يعطى المجلس الدور الأساسي في هذا المؤتمر باعتباره ممثلاً شرعياً للثورة السورية باعتراف قرارات مؤتمري أصدقاء سوريا في تونس وتركيا، ومن ثم لابد أن نحافظ على هذا الحق، لافتاً إلى أن الجامعة العربية ذاتها كانت حاضرة في المؤتمرين، وهذا يعني أنها موافقة على هذا التوجه وكان الاتفاق على ذلك. وأوضح سيدا أن دعوات ملتقى المعارضة وجّهت بصفة شخصية ولم توجّه إلى المجلس الوطني، مؤكداً القول إنه لم تكن هناك مقاطعة من المجلس الوطني، ولكن كانت هناك ملاحظات واستفسارات. ولفت عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني السوؤري إلى أنه لم يتم تحديد موعد جديد لملتقى المعارضة، وسيترك ذلك للمناقشات التي ستجرى، معرباً عن أمله أن تعقد على المدى القريب.

وعن اتهامات المجلس الوطني بالهيمنة على المعارضة السورية، قال سيدا هذه الاتهامات شيء والواقع شيء آخر.. وقد قلنا منذ اليوم الأول إن هذا المشروع يظل مشروعاً وطنياً للجميع وهو مشروع غير ناجز؛ بمعنى أنه مفتوح ومتواصل على الجميع ونحاول أن يكون المجلس، كما أقر بذلك مؤتمرات أصدقاء سوريا، مظلة للجميع.