وصف نائب وزير الداخلية السعودي الأمير أحمد بن عبدالعزيز التحذيرات التي أطلقتها سفارة الولايات المتحدة الأميركية لرعاياها في المملكة العربية السعودية بأنها «غير مبررة»، مضيفاً «لا أجد مبررا يستدعي إطلاق تحذيرات، هم يحتاطون دوما بين الوقت والآخر». ودعت السفارة الأميركيين إلى «توخي أقصى درجات الحيطة والحذر»، كما أوصتهم بعدم سلوك الطريق ذاتها لدى الذهاب إلى العمل والعودة وتجنب التجمعات والحشود وإبلاغ الجيران أو الزملاء في العمل بمكان توجههم أو متى يريدون العودة. وتقوم السفارة الأميركية في الرياض بشكل اعتيادي بتحذير رعاياها من عمليات خطف على يد مجموعات «إرهابية»

وكان الأمير نايف أعلن مؤخرا أن بلاده لا تزال «هدفا للإرهاب»، مضيفاً أن «الشرور محيطة بنا في كل مكان، والاضطرابات تعرفونها في عدد من الدول العربية وبأجزاء من العالم، فنحن محاطون بمشكلات العراق من الشمال، واليمن من الجنوب، ومشكلات إيران واستهدافها المملكة، ومشكلات إفريقيا من الغرب».