أكد نائب ملك البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ورئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تموج بها المنطقة تجعل من الاتحاد الخليجي الملاذ الآمن للتعامل معها وصمام أمان لدول المجلس وشعوبه، وتؤكد الحاجة على ضرورة انطلاق الاتحاد الخليجي في أسرع وقت باعتباره الأمل الذي تتطلع إليه شعوب المنطقة بحرارة.
وأعرب الأميران البحرينيّان، خلال زيارة نائب الملك لرئيس الوزراء، عن الأسف على «من باعوا نفسهم وارتضوا أن يكونوا معول هدم لوطنهم وتشويه صورته والنيل من منجزاته، مشيران في الوقت ذاته إلى أن «شعب البحرين في إطار المظلة الوطنية الجامعة يتساوى في المسئولية والواجبات الوطنية وأن الثقة عالية في وعي المواطن الذي يشكل الدرع الذي يحمي النسيج الاجتماعي المتماسك ويحفظه من التطرف والطائفية».
ونوه سلمان بن حمد وخليفة بن سلمان إلى «أهمية المضي قدماً في مواصلة المسيرة التنموية لزيادة المنجزات الوطنية وبما يشكله الأمن والاستقرار في حمايتها والحفاظ على المسيرة الديمقراطية والمكتسبات الوطنية التي تتعرض للأسف للاستهداف والتشويه المتعمد من بعض وسائل الإعلام غير المنصفة»، مشيدين بـ «الدور الكبير والمشهود» الذي يقوم به رجال الأمن في صون هذه المنجزات والحفاظ عليها.
وشددا على دعم الدولة لفئة الشباب وتحفيزهم إلى العمل الوطني وصقلهم لحمل لواء التنمية وقيادة حراك التطوير من خلال التركيز على بناء صفوف ثانية وثالثة تستوعب مسؤولية العمل الوطني. من جانبه، أكد رئيس الوزراء أن الجهود يجب أن تتعزز من أجل الحفاظ على استقرار المنطقة وإبعادها عن بؤر الصراعات والتوترات لأنها عقبة في مسيرة التنمية التي تتوق إليها دول المنطقة وشعوبها. لقاء
التقى رئيس الوزراء البحريني، قائد القوات البحرية المركزية الأميركية وقائد الأسطول الخامس للأدميرال مارك فوكس بمناسبة انتهاء فترة عمله، والأدميرال جون ميلر القائد الجديد للقوات البحرية المركزية. ونقلت وكالة أنباء البحرين عن خليفة بن سلمان إشادته بمسار العلاقات البحرينية الأميركية ومتانتها وبالتعاون المتنامي بين البلدين في شتى المجالات، والذي يُعد التعاون في المجال العسكري أحد أوجهها. وأكد الأمير خليفة بن سلمان «تعاون البحرين الكامل مع الولايات المتحدة الأميركية بما يخدم توجهاتهما المشتركة في التنمية واستتباب الأمن والاستقرار».
