يدخل المرشح الفريق أحمد شفيق، (71 عاما) سباق الانتخابات الرئاسية المصرية وسط جملة من التحديات، أبرزها وصفه من قبل بعض القوى بأنه من رموز النظام السابق أو ما يطلق عليهم «الفلول»، إضافة إلى العديد من علامات الاستفهام عقب اتهامه في قضايا «فساد مالي»، والتي تنظرها النيابة.

رغم هذه التحديات، جاء شفيق في المرتبة الأولى في عدد من استطلاعات الرأي، خاصة استطلاع الرأي الذي أجراه مركز المعلومات التابع لرئاسة الوزراء.

ويحلم شفيق بتقلد منصب الرئيس بعد رحلة طويلة من العمل السياسي، أهلته ليكون من بين أقوى المرشحين، رغم ما يثار حوله من انتقادات، في ظل ما تشير إليه بعض التقارير كونه «أقرب» المرشحين للمجلس العسكري الذي يدير شؤون البلاد خلال المرحلة الانتقالية الحالية، وهو الأمر الذي نفاه المجلس جملة وتفصيلا.

يزيد من حالة السخط على اللواء أحمد شفيق في الشارع تصريحاته السابقة التي أعلن فيها أن الرئيس السابق حسني مبارك «مثله الأعلى»، ما يجعل الكثير من القوى السياسية تتخوف من توليه منصب الرئاسة، باعتبار ذلك إعادة إنتاج للنظام السابق.

كما وقع شفيق في «سقطة» كبرى بأحد البرامج الحوارية، حين قال «للأسـف الثورة نجحت»!، وهي التصريحات التي زادت الهوة بينه وبين كافة القوى السياسية.