أكد العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، أن السياسة الحكيمة لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أرست الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار في دول مجلس التعاون الخليجي.

وأعرب، خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة، عن الأمل في مواصلة العمل الخليجي المشترك، بما يحقق المزيد من الاستقرار والتطور وتعزيز مسيرة المجلس وطموحات قادته وشعوبه. وعبر الملك عبدالله عن تقديره الكبير لإخوانه قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، على ما بذلوه من جهود موفقة خلال اجتماعهم التشاوري السنوي الرابع عشر الذي عقد في الرياض يوم الاثنين الماضي.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام السعودي عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة، عقب جلسة مجلس الوزراء، أن المجلس ناقش جملة من الموضوعات المتصلة بمستجدات الأحداث وتطوراتها إقليمياً وعربياً ودولياً، مشيداً بالتعديلات الدستورية التي أصدرها جلالة ملك البحرين مؤخراً، ونالت تأييداً من قبل مجلسي الشورى والنواب في مملكة البحرين الشقيقة، معتبراً أنها تحقق المزيد من مرونة التعامل في الحياة النيابية والسياسية، بما يخدم مصلحة شعب البحرين استقراراً ونمواً.

وأشار خوجة إلى أن مجلس الوزراء السعودي قرر قصر الممارسة الصحافية على الصحافيين المعتمدين لدى هيئة الصحافيين السعوديين، وذلك بعد الاطلاع على تجاوز بعض الكتاب والصحافيين غير المتخصصين، وادعاء أمور غير صحيحة أو مكذوبة في ما يتعلق بأعمال بعض الوزارات الخدمية.