اكد السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية ياسر عثمان أن «تطورات إيجابية» ستطرأ على ملف قافلة الوقود، التي تبرعت بها قطر لصالح سكان قطاع غزة، عقب انتهاء الانتخابات الرئاسية المصرية المزمع إقامتها غدا الأربعاء. وقال عثمان، في تصريحات صحافية، إن «ملف الباخرة القطرية أخذ منحى من البداية كان يجب أن لا يأخذه، وجمهورية مصر العربية سمحت لها بالدخول لميناء السويس وتفريغ حمولتها، علماً أن حمولتها كبيرة للغاية فهي ناقلة نفط من الحجم الكبير».
وأضاف إن عملية إدخال الناقلة إلى قطاع غزة تحتاج إلى موافقات من العديد من الجهات الحكومية الرسمية في الجانب المصري، لافتاً إلى وجود موافقة رسمية من هذه الجهات، و«تدور في هذه الأثناء عملية تنسيق كي يتسنى إدخالها لقطاع غزة». وتابع السفير المصري: «سيجري ترتيب عملية دخول الناقلة عبر معبر العوجا الإسرائيلي، ثم معبر كرم أبو سالم حيث الحدود مع قطاع غزة ، كي يتسلمها الجانب الفلسطيني هناك»، مشيراً إلى أن «حجم الناقلة لا يستطيع معبر رفح البري أن يستوعبها».
