أشارت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية المحافظة في عددها الصادر امس إلى بحث زعماء دول حلف شمال الأطلسي للقرار الفرنسي الخاص بسحب القوات الفرنسية من أفغانستان في موعد مبكر للغاية مقارنة بشركائها الغربيين.
وكانت فرنسا أكدت اعتزامها سحب قواتها القتالية من أفغانستان هذا العام، واتفقت مع شركائها في الحلف على أنها ستنشر قوات فقط لتدريب رجال الشرطة الأفغان خلال عام 2013، حسبما قال الرئيس الفرنسي الجديد فرانسوا أولاند عقب أول اجتماعاته مع قادة الحلف. وذكرت الصحيفة أن أولاند اضطر إلى تبرير قراره خلال الاجتماع مع زعماء الحلف مشيرة إلى صعوبة التوفيق بين الوعد الانتخابي من جهة وبين التزامات فرنسا والهدف من المهمة في أفغانستان من جهة أخرى لاسيما وأن فرنسا ينظر إليها باعتبارها واحدة من أهم القوى في العالم. ورأت الصحيفة أنه لا أحد داخل «ناتو» يرغب في إثارة انطباع بأن الحلف يفتقر إلى الزخم «ومن ثم سيكون هناك لعب بالكلمات». واختتمت الصحيفة تعليقها قائلة إن تغلب الحلف على مشاكله مرهون بالتوصل إلى حلول صائبة وليس نوايا حسنة مضيفة أن الشيء نفسه ينطبق على القضية المتعلقة بتشكيل مستقبل أوروبا.