كشف وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع عن جهود مصرية حثيثة لعودة 18 أسيرا محررا للضفة خلال أكتوبر المقبل، تم إبعادهم ضمن «صفقة شاليط» إلى غزة.

وذكر قراقع لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية أنه «وبتعليمات من القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، يتابع مع الأشقاء المصريين ملف المحررين الذين أبعدتهم إسرائيل إلى غزة ضمن صفقة شاليط، من أجل عودتهم جميعا». وأضاف إن «المصريين وبجهودهم الكبيرة الوطنية والإنسانية، أبلغوه أنه يوجد مفاوضات مستمرة مع الجانب الإسرائيلي، الذي أبلغ بأنه سيتم إعادة المبعدين إلى بيوتهم في الضفة ، وجرى بحث ملفات 18 أسيرا محررا في البداية، بهدف إنجاز وترتيب موضوع عودتهم، بعد انتهاء مدة عام على إبعادهم في شهر أكتوبر».

وأوضح قراقع أن الأسرى المبعدين الذي أدرجت أسماؤهم ضمن القائمة المصرية هم: حمزة نايف الحج حسن زايد، وعبد الرؤوف الشلبي، وحذيفة غانم، وبلال هزاع، ولؤي الكرنز، وباسم نزال، ومنصور ريان، وعماد المصري، وعلاء البدوي، وعطية أبو عصب، ومحمد طقاطقة، ومحمد بلوط، وراتب زيدان، ونضال حامد ، وعبد الرحمن شديد، طلال أبوالكباش.

وثمن قراقع جهود الأشقاء في مصر، واعتبرها خطوة نحو إعادة كل الأسرى، الذين أبعدوا ضمن الصفقة.

في موازاة ذلك، اعلنت مصادر فلسطينية واسرائيلية ان اسيرين يواصلان إضرابهما عن الطعام في السجون الاسرائيلية رغم توقيع اتفاق لانهاء إضراب الأسرى. ووافقت اسرائيل بموجب الاتفاق على ثلاثة مطالب رئيسية للاسرى وهي الغاء العزل الانفرادي والسماح بزيارات عائلية للاسرى من قطاع غزة وانهاء التوقيف الاداري بدون محاكمة، مقابل «الامتناع عن المشاركة في اي عمل ارهابي»، وعدم اعلان اضراب جديد عن الطعام.

وقالت مصادر من الجانبين ان الاضراب عن الطعام الذي يقوم به الاسيران محمود سرسك واكرم الريخاوي مختلف عن اضراب الاسرى الفلسطينيين، الذي انتهى بتوقيع اتفاق مع مصلحة السجون الاسرائيلية الاسبوع الماضي.

وكانت الناطقة باسم نادي الاسير الفلسطيني اماني سراحنة صرحت الخميس ان «الاسرى محمود سرسك واكرم الريخاوي ومحمد عبد العزيز يواصلون اضرابهم عن الطعام» وواصلوا اضرابهم عن الطعام في السجون الاسرائيلية رغم توقيع الاتفاق لانهاء حركة الاضراب عن الطعام.

واكد نادي الاسير ومصلحة السجون الاسرائيلية ان عبدالعزيز اوقف اضرابه عن الطعام في حين زعمت الناطقة باسم مصلحة السجون الاسرائيلية سيفان وايزمان ان سرسك والريخاوي مضربان عن الطعام، لكنهما «لم يكونا جزءا من الاضراب العام عن الطعام حول ظروف الاعتقال بل، هما مضربان لاغراض شخصية تتعلق بهما».

ويطالب سرسك وهو من قطاع غزة بالاعتراف به كأسير حرب، بينما يطالب الريخاوي مصلحة السجون الاسرائيلية بتسليمه ملفه الطبي ليعطيه للجنة الافراج في محاولة لتسريع اطلاق سراحه.

من جهته، قال نادي الاسير ان اضراب سرسك والريخاوي «لن يؤثر على اتفاق الاسرى مع اسرائيل، اذ انهما اضربا عن الطعام قبل بدء الاضراب العام للسجناء» في 17 من ابريل الماضي.