دعت الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية أمس حركتي «فتح» و«حماس» الى الالتزام في تنفيذ الاتفاق، الذي وقعتاه الليلة قبل الماضية في القاهرة، في اطار التطبيق الكامل لاتفاق المصالحة الوطنية.
وقالت القوى الوطنية والاسلامية، بما فيها «حماس» و«فتح» عقب اجتماع مشترك في غزة، انها تدعو الى «الالتزام بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين حركتي حماس وفتح، في اطار التطبيق الكامل لاتفاق المصالحة الوطنية الموقع في القاهرة» في الرابع من مايو 2011.
وأضافت هذه القوى، في بيان صحافي، انها «قررت البدء بدراسة السبل لحماية اتفاق المصالحة، وضمان تنفيذه بشراكة وطنية كاملة».
وكان القيادي في حركة «فتح» عزام الأحمد اعلن انه وقع ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» موسى أبو مرزوق اتفاقا بين الحركتين للمضي في المصالحة، برعاية مصرية، يمهد الطريق لتشكيل حكومة توافق وطني خلال 10 أيام من بدء المشاورات.
يذكر أن مراقبين أشاروا في وقت سابق للتوقيع على هذا الاتفاق إلى أن هناك حالة من «التخوين» بين جميع الفصائل الفلسطينية، وذلك «وسط عدم توفر مظلة أمان عربية للرئيس محمود عباس وحكومته المنتظرة؛ نظرًا إلى انشغال المجتمع العربي الرسمي، وكذلك انكفاء الجانب الأميركي على انتخاباته الرئاسية القريبة، إضافة إلى مراهنة حكومة حماس في غزة على الرئيس المصري المنتظر».
بدوره، اعلن المدير التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية هشام كحيل أن لجنة الانتخابات ستبدأ عملها في قطاع غزة في السابع والعشرين من الشهر الجاري، وذلك بناء على ما تم الاتفاق علية بين «فتح» و«حماس».
وأكد كحيل أن «اللجنة ستبدأ بتجهيز مقراتها في غزة وتأهيلها وشراء الأجهزة والمعدات وربطها في المقر الرئيسي في رام الله، واستقطاب الموظفين وتدريبهم لتتمكن من القيام بدورها في تسجيل الناخبين وتحديث سجلهم، كما سيجري التنسيق مع كافة الأطراف لتأمين وصول الأفراد والمواد اللازمة لإجراء الانتخابات في القطاع».
يشار إلى أنه ومنذ العام 2007 لم يجر تحديث سجلات الناخبين في قطاع غزة بينما تم تحديثها في الضفة 3 مرات منذ ذلك التاريخ، آخرها جرى في أغسطس