واصل السفير السعودي في مصر ومندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية أحمد بن عبدالعزيز قطان سلسلة لقاءاته بمرشحي انتخابات الرئاسة المصرية، حيث قام بزيارة للفريق حسام خيرالله بمنزله.
وأعرب السفير خلال اللقاء عن تمنياته للفريق حسام خيرالله ولكافة مرشحي الرئاسة المصرية بالتوفيق والسداد لما فيه مصلحة مصر، موضحًا أن «حكومة السعودية تقف على مسافة واحدة من كافة مرشحي الرئاسة المصرية، وأنها تتطلع دائماً لما فيه خير مصر واستقرارها وعودتها لتلعب دورها الرائد في المنطقة العربية».
يذكر أن قطان زار سابقًا كلاً من د. محمد مرسي ود. عبدالمنعم أبو الفتوح ود.محمد سليم العوا المرشحين للرئاسة المصرية في مقراتهم الانتخابية للسبب ذاته. (
خالد علي يضرب عن الطعام تضامناً مع معتقلي العباسية
أعلن المرشح الرئاسي خالد علي أمس إضرابه عن الطعام لمدة 24 ساعة، تضامناً مع المعتقلين في أحداث العباسية والمضربين عن الطعام، وذلك للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين ووقف المحاكمات العسكرية للمدنيين.
وقال خالد علي: «أثناء زيارتي للثوار المعتقلين في أحداث العباسية الأخيرة بقسم عتاقة، منحوني ورقة بمطالبهم مكتوب فيها (مطالبنا واضحة -عيش.. حرية .. عدالة اجتماعية)».
وجاء إضراب المرشح الرئاسي استجابة للدعوة التي أطلقتها نحو 23 حركة سياسية وائتلافا ثوريا للمشاركة في فعاليات يوم «إضراب عن الطعام.. كلنا أسرى في سجون العسكر» للتضامن مع معتقلي أحداث العباسية والذين بدأوا إضراباً عن الطعام أمس حتى الإفراج عنهم وعن جميع المعتقلين دون قيد أو شرط.
أنشأت وزارة الداخلية المصرية غرفة عمليات موسعة لمتابعة الحالة الأمنية أثناء انتخابات الرئاسة.
وقال مصدر أمني أمس، إن «غرفة العمليات ستعمل على رصد وعرض الوقائع والأحداث التي قد تحدث خلال فترة سير العملية الانتخابية وعرضها إعلامياً على مختلف وسائل الإعلام، بما يضمن نقل صورة واقعية للأحداث ومواجهة أي ادعاءات أو مزايدات إعلامية على مدار أيام الانتخابات، وذلك بالتنسيق مع قطاع مصلحة الأمن العام وجميع مديريات الأمن على مستوى الجمهورية».
وأضاف المصدر الأمني، أن «غرفة العمليات ستعمل أيضا على تلقى جميع الشكاوى والبلاغات الخاصة بتأمين اللجان الانتخابية من الخارج، وكذلك شكاوى الصحافيين والإعلاميين». (البيان)
البرادعي متشائم من حدوث تغيير على الساحة السياسية
أعرب السياسي المصري محمد البرادعي عن تشاؤمه من حدوث تغيير على الساحة السياسية المصرية.
وعبَّر البرادعي على صفحته على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي عن استيائه من الأوضاع التي يعيشها المصريون في الوقت الراهن، مبدياً تشاؤمه من حدوث أي تغيير على الساحة السياسية في البلاد. وقال إنه «بعد مرور خمسة عشر شهراً على ثورة الخامس والعشرين من يناير لا يوجد أي تغيير في النظام، فالعقلية نفسها والأساليب نفسها والناس لا تتغير»، مضيفاً أن «الثورة قامت من أجل بناء مصر جديدة، ولكن ما نراه اليوم هو محاولة فجّة لإحلال وتجديد النظام القديم بفكره وأساليبه وأشخاصه».