حملت رئاسة أركان الجيش الليبي مسؤولية الهجوم الذي تعرضت له مدينة غدامس الأربعاء الماضي إلى تشكيل عسكري غير نظامي معروف باسم المجلس العسكري للمنطقة الغربية، وأمرت بإحالة ملفها إلى المدعي العسكري للوقوف على الحقائق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأعلن الناطق الرسمي باسم رئاسة الأركان العقيد على الشيخي أن المعدات والسيارات التي استعملت بالهجوم على غدامس «تحمل علامات المجلس العسكري للمنطقة الغربية». ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن الشيخي قوله إن بطاقات الهوية التي كان يحملها الذين قتلوا من المهاجمين صادرة عن المجلس العسكري للمنطقة الغربية، مؤكداً أن ذلك المجلس لا يتبع لرئاسة الأركان أو الجيش الليبي. وأضاف الشيخي أن الجيش الوطني المسؤول عن حماية الوطن والمواطنين لا يمكن له أن يقوم بمثل هذه الأعمال غير الشرعية، محذراً من مغبة تكرار مثل هذه الأعمال في أية منطقة من مناطق ليبيا.
يشار إلى أن غدامس تعرضت الأربعاء إلى قصف عشوائي عنيف بقذائف صاروخية من قبل مجهولين كان يعتقد بأنهم من الطوارق القادمين من الحدود الليبية الجزائرية.