دانت الجمعية المصرية لمساعدة الأحداث وحقوق الإنسان ما تم تداوله من صور وأخبار تؤكد استغلالاً سافراً للأطفال في العمل السياسي، والذي تمثل في تشكيل سلاسل بشرية على الطرق لمجموعة من الأطفال الذين يحملون صوراً لتدعيم أحد المرشحين ووجود هؤلاء الأطفال في ظروف مناخية قاسية.
وأكدت الجمعية في بيان لها أمس أن «هذا الأمر يعد انتهاكًا صارخًا لحقوق هؤلاء الأطفال الأبرياء، وتحدياً سافراً لكافة المواثيق الدولية والقوانين المحلية التي تحرم وتجرم استغلال الأطفال بأي شكل من أشكال الاستغلال، وتحرم انخراط الأطفال في العمل السياسي». وأشارت الجمعية إلى أن «الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، وكذا قانون الطفل رقم 12 لسنة 1996المعدل بالقانون 126 لسنة 2008، وكذا قانون مكافحة الاتجار بالبشر 64 لسنة 2010 أكدت على هذا الحق». وقال رئيس الجمعية محمود البدوي إنه «كان من الأفضل للمرشح البحث في مشاكل الطفل المصري ومحاولة إيجاد حلول منطقية وعلمية لتلك المشاكل، ومنها مشكلة أطفال الشوارع على سبيل المثال، ولكن قضايا الطفل المصري سقطت بالكلية من فكر وبرامج كافة المرشحين للرئاسة، وذلك لكون الأطفال لا يمثلون كتلة تصويتية للمرشحين».
