وصل إلى العاصمة السورية دمشق الليلة قبل الماضية مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لحفظ السلام هيرفي لادسوس ونائب المبعوث الاممي كوفي أنان جان ماري جيهينو، تزامناً مع وصول المستشار العسكري للأمين العام للأمم المتحدة الليفتنانت جنرال بابكار جاي إلى دمشق أيضاً، حيث التقوا مسؤوليين سوريين وتباحثوا فيما بينهم.

وقال لادسوس في تصريح صحافي لدى وصوله امس ان «مهمة بعثة مراقبي الامم المتحدة تساعد على تحقيق تطبيق خطة أنان لوقف العنف، والعمل على ذلك بتعاون جميع الاطراف المعنية لخلق مساحة حتى يتطور الحوار السياسي والعملية السياسية».

وأثنى لادسوس على جهود رئيس فريق المراقبين روبرت مود، مؤكداً ان «هدف المهمة هو العمل على تخفيض نسبة العنف حتى يتوقف تماما وايضا للوصول إلى المعتقلين وتقييم المخالفات لحقوق الانسان وإعطاء حرية للصحافة».

من جانبه، قال جيهينو انه التقى وزير الخارجية السوري وليد المعلم، قائلاً إنه موجود «للتأكد من أن هذه المهمة تخدم غرضا لجلب السلام حقا إلى الشعب السوري». وأردف: «وسوف أعمل بشكل مكثف في الايام القليلة المقبلة لهذا الغرض»، مشيرا إلى ان أنان سيتوجه إلى سوريا قريباً، دون تحديد الموعد.

بالتزامن، قال الناطق باسم بعثة المراقبين في سوريا حسن سقلاوي ان المستشار العسكري للأمين العام للأمم المتحدة الليفتنانت جنرال بابكار جاي وصل إلى دمشق. وأفاد سقلاوي إن جاي «سيجري محادثات مع مود ولادسوس».