قال نائب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي للشؤون السياسية عبد الله عبد الرحمن عالم: «إنه غير متفائل بخطة المبعوث الأممي العربي المشترك إلى سوريا كوفي أنان بسبب تعثّر الخطة وتزايد أعمال القتل والعنف». وأكد في تصريحات خاصة لـ«البيان» أن «العنف والقتل لا يزالان مستمرين، ونحن في انتظار ما ستسفر عنه خطة أنان، رغم أني لست متفائلاً بالنسبة إلى تلك الخطة التي باتت متعثرة». ورداً على سؤال بشأن دعم منظمة التعاون الإسلامي لسوريا، قال: إن المنظمة «تساند مساندة تامة كل قرارات الجامعة العربية وخطة المبعوث الدولي العربي المشترك». وعن تأجيل ملتقى المعارضة السورية بسبب مقاطعة المجلس الوطني السوري وهيئة التنسيق الوطنية، أجاب أنه «شارك في الاجتماع التشاوري بين الدول المعنية بقضية سوريا تحت رعاية الجامعة العربية وكنا نأمل أن تكون المعارضة حاضرة في هذا الاجتماع إلا أن هناك ظروفاً أخرى نتمنى أن تتغير ليكون الاجتماع القادم بحضور المعارضة». وكشف عن أن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي «سيقوم بإجراء المزيد من الاتصالات بالمعارضة، وبناءً عليه سيتم تحديد موعد جديد للقائها».