أقدم مجموعة من النشطاء الشباب في غزة والضفة على إعلان إضرابهم عن الطعام بدءاً من الأمس عبر صفحات التواصل الاجتماعي، بهدف إنهاء الانقسام وتنفيذ المصالحة الفلسطينية.
وقال النشطاء: إن إضرابهم، الذي يحمل عنوان «إضراب الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام»، يهدف إلى توصيل رسالة مفادها أن «الانقسام أثر سلباً على مسيرة الشعب الفلسطيني النضالية، وتسبب في تراكم الكثير من التبعات المدمرة والكارثية، وعلى رأسها انعدام الأمن الاجتماعي وتفسخ النسيج الوحدوي». دوتابع النشطاء، في بيان، أنه «في الأعوام الماضية بذل الجميع في الفصائل الفلسطينية والمؤسسات الأهلية والتجمعات الشبابية خاصة جهداً عظيماً في محاولة رأب الصدع بين الفصائل المختلفة، وعلى رأسهما حركتا فتح وحماس، إلا أن تفشي تبعات الانقسام الفلسطيني كانت قوية لدرجة وقوف شخصيات في كلا الحزبين في طريق المصالحة إلى جانب التراشق الإعلامي، وعدم توحيد القرار الفلسطيني على رؤية وطنية موحدة تصون حقوق الشعب ومكتسبات نضالاته».
وأشاد المضربون بوثيقة الأسرى لدعم الوحدة الوطنية، مروراً بجهود الدول العربية الشقيقة، وفي مقدمتها مصر والسعودية واليمن وقطر، لتبني حوار توافقي بين «فتح» و«حماس». وأكد أنهم سيخوضون إضراباً كاملاً عن الطعام ضمن «إضراب الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام»، وذلك حتى تحقيق خطوات عملية وواقعية ملموسة على أرض الواقع في ملف المصالحة الوطنية. وحملوا كل الفصائل، من الأطر كافة، المسؤولية عن استمرار حالة الانقسام والفرقة بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد، وكذلك المسؤولية عن استمرار إضرابهم عن الطعام، مطالبين إياهم بسرعة الاستجابة لمطالب الشعب.
ودعا الناشطون الرئيس محمود عباس إلى زيارة قطاع غزة بأسرع وقت ممكن والجلوس مع رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية «ما من شأنه تذويب وتذليل العقبات كافة التي تقف أمام المصالحة»، مطالبين كلا الطرفين بالتجاوب مع إرادة الشعب الفلسطيني.