اعتقلت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس قياديا سابقا في «كتائب شهداء الأقصى»، الذراع المسلحة لحركة «فتح»، أفرج عنه ضمن صفقة تبادل الأسرى مع «حماس»، في بلدة جبع جنوب جنين شمال الضفة.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن قوات إسرائيلية داهمت فجرًا منزل الأسير المحرر عارف خالد فاخوري (45 عامًا) في بلدة جبع جنوب جنين، وصادرت جهاز الحاسوب الخاص به، إضافة لهاتفين نقالين من دون إبداء الأسباب.

وذكر أقارب فاخوري أن ضابط المخابرات الإسرائيلية، الذي رافق القوة، استجوب فاخوري الذي كان محكومًا بالسجن 28 عامًا واستجوب أفراد منزله.

وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، تعقيبا على اعتقال إسرائيل الأسرى المحررين في الصفقة، والذين كان آخرهم فاخوري، إن «المعنى الحقيقي لما تقوم به إسرائيل هو تقويض للاتفاق الذي جرى في حينه بين حماس وإسرائيل وبرعاية مصرية».

وطالب نادي الأسير، في بيان، بـ«ضمان تنفيذ الاتفاق كما وقع، والتدخل فورا وبشكل جدي حتى لا يتم اعتقال أعداد كبيرة من الأسرى المحررين، علما أن بعضهم، مثل الأسير إياد فنون من بيت لحم الذي أعيد اعتقاله وتطالب إسرائيل باستكمال حكمه، هو أكبر مثال على الخرق الواضح للاتفاق الذي جرى».

وكانت القوات الإسرائيلية أفرجت في أكتوبر وديسمبر الماضيين عن 1027 أسيرًا ضمن صفقة تبادل مع حركة «حماس» مقابل الجندي جلعاد شاليط الذي أسر لأكثر من خمسة أعوام في غزة.

وأعادت القوات الإسرائيلية اعتقال عدد ممن أطلق سراحهم في الضفة، بحجة عودتهم لممارسة النشاط المعادي لإسرائيل.