رأت صحيفة «لوس أنجليس تايمز» الأميركية أن حملات المرشحين للرئاسة في مصر أبهرت الناخبين، حيث لم يكونوا ولعقود طويلة، يقيمون وزنا للحملات الانتخابية للمرشحين، لكن الصحيفة وصفت ما يجري بأنه «حملات حامية الوطيس» لحصد أصوات الناخبين.

وأضافت الصحيفة ان المصريين منبهرون بالحملات الانتخابية، مشيرة إلى أنه وعلى مدى عقود لم يكن هناك سوى خيار واحد حقيقي إلا أن مشهد الحملات الانتخابية والاحتفالات التي تصاحب وصول المتنافسين والخطب الرنانة تصيب المصريين بالدهشة وتجعلهم يروا أشياء لم يروها من قبل، فعلى دقات الطبول وصلت حافلة المرشح عمرو موسى إلى منطقة الدلتا، حيث الصبية حفاة القدمين والفلاحون، وشاهد الأوضاع المصرية على حقيقتها، فبعد ما كان يسير بين الزعماء وقادة العالم، يسير حاليا في طرق القش يتناثر على جانبيها، ويتجاذب أطراف الحديث مع الأهالي قرب قطعان الأغنام والمعدات الزراعية المكسورة.

وأردفت الصحيفة القول إنه لأول مرة يتمكن المصريون من مشاهدة الرئيس المقبل، حيث تلقى موسى عددا قليلا من الطلبات وبعضها مكتوب على قصاصات من الورق تتضمن وظيفة لابنه والكهرباء والحصول على رخصة بناء وألقيت الحلوى. ونقلت الصحيفة عن محمد شعيب وهو عامل في الصرف الصحي يشاهد موكب موسى قوله، إنه شعور غريب أن نرى مرشحا للرئاسة، لا أستطيع أن أصف ذلك حقا. وأوضحت ان الكثيرين انبهروا من مشهد المرشحين الذين يسافرون على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط وإلى الصحاري في الجنوب من أجل حشد الأصوات لمصلحتهم، فلعقود من الزمان، كان الرئيس المخلوع حسني مبارك هو الخيار الحقيقي الوحيد.