أكد رئيس تجمع الوحدة الوطنية الشيخ عبداللطيف المحمود أن التجمع الكبير المزمع تنظيمه عصر اليوم السبت في ساحة الفاتح سيشارك فيه حشد كبير يضم تجمع ائتلاف الجمعيات السياسية الوطنية، ومن بينها جمعية تجمع الوحدة الوطنية وجميع المحبين للوطن ونظامه وقادته الأوفياء وكل محبي البحرين.

وقال المحمود إن «هذا التجمع الحاشد سيكون رسالة نوجهها إلى كل من يتآمر ضد البحرين وإسماع العالم أننا لن نقف مكتوفي الأيدي بعد الآن»، وأوضح بأن «وقفة اليوم ستكون أيضاً رسالة إلى الدول المتآمرة ضد البحرين، بأننا نعيد تفكيرنا ومسيرتنا على أرض الواقع، معلنين رفضنا أي تجزئة أو تمزيق للوطن وكفانا ما مررنا به، وبأننا لن نسمح لأيّ كان أن يشق صف وحدتنا الوطنية مهما كان مذهبه أو توجهه».

أطياف الوطن

وأضاف الشيخ المحمود عبر مداخلة هاتفية في برنامج «كلمة أخيرة»، أن «تجمع الوحدة الوطنية لم يشكل من أجل مذهب واحد، ولا دين واحد، بل أنه لكل أطياف المجتمع البحريني، حيث إننا جميعاً نعمل من أجل الوطن بجميع أطيافه وألوانه، وأنها في ذلك تعبر عن الوحدة الوطنية والتوجه الوطني لمجتمعنا، وهي تسعى الآن بالتعاون مع ائتلاف الجمعيات السياسية الوطنية للعمل من أجل الوطن بجميع أطيافه وألوانه لتحقيق ذات الهدف».

رؤية خليجية

وأكد المحمود بأن «اتحاد دول مجلس التعاون خطوة تؤيدها الشعوب الخليجية وتتطلع إليها، حيث إننا في البحرين اكتوينا بنار الأزمة خلال أكثر من سنة، ونرى أننا استفدنا كشعب من هذه الأزمة رغم شدتها من دون الانشغال بالمثاليات، وقد تجلى ذلك من خلال تجمع شعب البحرين جماهيرياً مرتين استطاع من خلالهما أن يحفظ حق جميع فئات الشعب بما في ذلك المعارضين، حيث حمى ذلك موقف الشعب وعبر عنهم بشفافية».

وأشار الى أن «مؤامرة إعادة تقسيم المنطقة التي سمعنا بها منذ عام ٢٠٠٥، أشعرتنا بأن التقسيم على وشك أن يُفرض علينا وطالبنا بالوحدة منذ ذلك الوقت بل وربما قبله بسنوات، والاتحاد المقصود هنا هو الاتحاد الذي لا يمحو تنوعنا الفكري والثقافي وشخصيتنا الاجتماعية والتاريخية ولكنه الاتحاد الذي يوحد إرادتنا ويحمي مصالحنا المشتركة». تقرير طبي

 

أعلن رئيس النيابة الكلية البحرينية نايف يوسف أن الطبيب المنتدب في واقعة وفاة يوسف أحمد عباس الذي عثر على جثته بتاريخ 13 يناير الماضي طافية على الماء بالقرب من جزر أمواج بمنطقة قلالي قد أودع تقريراً أكد فيه صحة النتيجة التي سبق أن انتهى إليها الطبيب الشرعي من تشريح الجثة، ونفى واقعياً وفنياً وجود أية علامات تدل على التعذيب على نحو ما ورد بالتقرير المقدم من المحامي.

وأوضح رئيس النيابة أن «التحقيقات في واقعة وفاة يوسف أحمد عباس كانت قد أسفرت عن حدوث الوفاة نتيجة الغرق، وذلك مما خلص إليه تقرير الطبيب الشرعي، فضلاً عن الظروف المصاحبة للعثور على الجثة وما ثبت من مناظرتها وكذلك ما ورد بتقرير مسرح الجريمة المصور».