اتهم البرلماني اليمني شوقي القاضي، جماعة «أنصار الشريعة» التابعة لتنظيم القاعدة في اليمن بالعمل وفق أجندات دولية، مشيراً إلى أن بعضهم لا يؤدون شعائر الصلاة.
وقال القاضي لصحيفة «الجمهورية» الرسمية الصادرة أمس، في رده على سؤال بشأن قراءته لتحركات «الجماعة» في أبين: «أنصار الشريعة.. هذه التسميات لا تستهويني ولا أؤمن بها، لأنها نوع من التدليس والتلبيس على الناس والعبث بعقولهم، خاصة الشباب المتدين، للأسف، هل تعرف أن بعض المنتسبين إلى هذه المسميات لا يؤدون الصلاة».
وأضاف القاضي، النائب عن حزب «التجمع اليمني للإصلاح»: «أي شريعة سوف ينصرونها؟ وأنا لا أتكلم على الجميع، فالبعض منهم أصحاب نوايا حسنة، عندما كان المجتمع متبايناً ومتباعداً جاء من يستهويهم ويستحوذ على عقولهم، أما الأغلب يعملون وفق أجندات، إما عصابات، وإما إقليمياً، وإما دولياً»،
وأشار إلى أن هذه الجماعات ليست بمنأى عن الإدارات المتعددة.
وبشأن التدخل الأميركي لمحاربة جماعة «أنصار الشريعة»، قال القاضي إن «هناك أميركيون جادون في محاربة الجريمة والعنف الدولي والإرهاب، وهؤلاء هم من يعملون في مصلحة الشعب الأميركي».
وتأتي اتهامات القاضي لجماعة «أنصار الشريعة»، إثر اتهامات للجماعة بأن حزب «الإصلاح» يعمل مع الخط الأميركي، وأن هناك قيادات في التنظيم تلتقي مع قيادات في المخابرات الأميركية وقدمت معلومات عن الجماعة.