لقي خمسة عراقيين مصرعهم وأصيب 42 آخرين بجروح أمس بعد سلسلة انفجارات متزامنة استهدفت سوقاً شعبياً شمالي بغداد، في وقت دعا ممثل المرجع الديني علي السيستاني الحكومة العراقية إلى التريث في قانون السماح لكل بيت بالاحتفاظ بقطعة سلاح واحدة.
وتضاربت الأنباء بشأن مصدر الانفجارات التي استهدفت سوق الجمعة الشعبي في منطقة الحسينية شمالي بغداد، ففي وقت أكد مصدر في وزارة الصحة العراقية أن التفجيرات «نجمت عن قذائف هاون»، قال مصدر بالشرطة إنها ناجمة عن «عبوات ناسفة».
وقال المصدر في الصحة إن «التفجيرات الثلاثة التي استهدفت السوق الشعبي نجمت عن سقوط قذائف هاون، وأسفرت عن مقتل خمسة أشخاص، وإصابة 42 آخرين بجروح متفاوتة». وكان مصدر في الشرطة العراقية قال في تصريح سابق، إن «ثلاث عبوات ناسفة انفجرت بالتزامن داخل السوق مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 31 آخرين بجروح متفاوتة وإلحاق أضرار مادية كبيرة بعدد من المحال التجارية».
إلى ذلك، قال قائد شرطة الكوت اللواء حسين عبد الهادي إن «قوة من الشرطة اعتقلت خمسة مطلوبين قضائياً بتهم مختلفة بينهم اثنان بموجب قانون مكافحة الإرهاب في قضاء الصويرة شمال الكوت وفق معلومات استخبارية دقيقة قادت القوة لاعتقال المطلوبين». وأوضح أن «دورية منفصلة أبطلت مفعول عبوتين ناسفتين شمالي منطقة الصويرة زنة كل عبوة 5 كيلوغرامات ومحشوة بمادة تي إن تي».
من جانبه، قال ممثل المرجع الديني علي السيستاني، عبد المهدي الكربلائي في كربلاء أمام آلاف من المصلين في خطبة صلاة الجمعة في صحن الإمام الحسين إن قرار الحكومة العراقية بالسماح للمواطنين بحيازة السلاح «له تداعيات خطيرة على الوضع الأمني والاجتماعي فلابد من التريث في هذا القرار». وأضاف «لابد ان تكون هناك دراسة موسعة ومعمقة توضع فيها ضوابط وحدود لاستعمال السلاح تتناسب وتتوافق مع الظروف التي يعيشها المجتمع العراقي في الوقت الحاضر».