كشفت فدوى البرغوثي زوجة الاسير الفلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي مروان البرغوثي خلال حوار خاص مع «البيان» أن زوجها كان في عزل انفرادي عقابي بسبب إطلاقه تصريحات بمناسبة مرور 10 اعوام على اعتقاله، منتقدة الموقف العام من قضية الاسرى، قائلة ان جهود مساعدتهم «موسمية ومتناثرة».
وقالت فدوى البرغوثي لـ«البيان» إن زوجها كان له كلمة للشعب الفلسطيني ألقيت في مؤتمر جماهيري حاشد، فعاقبته إدارة السجون الإسرائيلية بعزل انفرادي لمدة ثلاثة أسابيع، كما منعت عنه الزيارة لمدة شهرين. وأضافت ان هذه المرة كانت رقم 22 التي يعاقب فيها مروان البرغوثي خلال الاعوام العشرة التي قضاها داخل السجون منها أربع سنوات متتالية في العزل الانفرادي، وكان السبب دائمًا أنهم يريدون أن يسكتوا ويخمدوا صوته، لكن صوته لن يخمد؛ لأنه صوت الشعب الفلسطيني.
وعن الجهود العربية لمساعدة الأسرى، قالت فدوى البرغوثي: «التحرك في ملف الأسرى والمعتقلين ليس كما هو المطلوب، وعلى كل حال هناك تحرك نبني عليه في حملتنا سواء فلسطينيًا أو عربيًا أو دوليًا على كل الاتجاهات بأن تبقى هذه القضية قضية دولية تهم كل العالم، خاصة وأنها قضية سياسية من الدرجة الأولى ذات أبعاد إنسانية».
ولفتت إلى جزء من معاناة الأسرى قائلة إن «هناك أسرًا تعاني معاناة شديدة وأليمة، فهناك أطفال يولدون ويموتون وآباؤهم في السجون وهناك آباء وأمهات يموتون وهم في المعتقل وفي السجون». وأضافت: «هناك جهود متناثرة وجهود غير منظمة وجهود في بعض الأحيان موسمية، لكن ما نريده هو أن تكون هناك خطة وطنية فلسطينية وعربية وإسلامية مع كل الأحرار في العالم لاستنهاض هذه القضية وتدويلها للإفراج عنهم، وإلى حين ذلك يجب العمل على حفظ كرامتهم داخل السجون».